إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | صيدا
السعودي عن «الضم والفرز»: لن نظلم أحداً
السعودي عن «الضم والفرز»: لن نظلم أحداً
المصدر : رأفت نعيم | المستقبل
تاريخ النشر : السبت ١١ تشرين أول ٢٠٢٠

في اطار حرصها على اشراك المجتمع المدني والأهلي في مناقشة مشروع الضم والفرز لمنطقة شرق الوسطاني الذي يتزامن ايضا مع مخطط توجيهي لتنظيم المنطقة عقاريا للأخذ بالاعتبار الملاحظات والهواجس والمطالب العامة حول المشروع، نظم رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي اجتماعا تقنيا حول المشروع لعدد من المهندسين والمقاولين واصحاب الاختصاص في المدينة، حضره المهندس المعماري المتخصص في تنظيم المدن حبيب دبس( الذي كلف وضع المخطط التوجيهي)، والمهندس والخبير المتخصص في ضم وفرز وتقسيم الأراضي مصطفى فواز، ( الذي كلف وضع دراسة الضم والفرز) ورئيسة دائرة التنظيم المدني في الجنوب الدكتورة آية الزين وعضو المجلس البلدي المهندس محمد البابا ورئيس الدائرة الهندسية في البلدية المهندس زياد حكواتي، حيث جرى عرض للمشروع اعقبه حوار ونقاش بين السعودي ودبس وفواز وبين المهندسين الحاضرين.

وأكد السعودي خلال اللقاء أن البلدية تتعاطى بشفافية مع هذا المشروع وهو متاح أمام المتخصصين والملاكين والمواطنين للإطلاع عليه وابداء الملاحظات والرأي حياله، واعدا بالأخذ بكافة الملاحظات الإيجابية وقال» لن نظلم أحداً». واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تنفيذ المشروع بما يجعل من منطقة شرق الوسطاني تتمتع بإنماء متوازن بين الأحياء السكنية والمساحات الخضراء وتساهم في استقطاب المشاريع ذات الجودة العالية التي تُعنى بالتطور المستدام. وتقرر إرسال الملاحظات خطياً إلى البلدية.

عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة الأشغال في البلدية المهندس علي دالي بلطة تحدث لـ«المستقبل» عن المشروع فقال انه الى جانب كونه انمائيا حيويا للمدينة فان له اهمية بيئية لجهة « احترام البيئة الخضراء عند اعطاء رخص البناء، واحترام الاستثناءات للمناطق الآهلة بالسكان وحماية صغار الملاكين ( العقارات المبنية) والحفاظ على المساحات والممرات الخضراء(الأولي ،خط السكة، زاروب حشيشو) والمحافظة على تاريخها وخدمات بيوتها، وزرع وتشجير الطرقات والساحات الناشئة عن المشروع والحفاظ على ما تبقى من مصادر المياه الطبيعية من آبار وقنوات مائية وانشاء خزانات جديدة لاستخدامها في الزراعة ومياه الشفة».

ويشير دالي بلطة الى» جانب تراثي يتعلق باحترام العمارة الموروثة وتطوير نسيجها وتأمين الساحات والممرات المتداخلة الى قلب الحدائق ، وتطوير العمارة من الساحل الى المرتفعات بالحفاظ على الرؤية والمشهد الفضائي بتعديل نسبة الاستثمار من اسفل الى اعلى وليس العكس»، مشددا على اهمية تحفيز الاستثمار في العمارة وباستخدام الطاقة البديلة من اشعة الشمس والرياح.

ويرى دالي بلطة اهمية كبرى في «الحفاظ على بعض الانشاءات التراثية التي تخدم مسار مشروع الضم والفرز وقوننة الأبنية التراثية وايضا خارج منطقة الضم والفرز وحمايتها كمعلم تراثي وثقافي».