إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
الصرّافون يستعدّون للعودة.. وسط الكثير من الأسئلة!
الصرّافون يستعدّون للعودة.. وسط الكثير من الأسئلة!
المصدر : إيفا أبي حيدر - الجمهورية
تاريخ النشر : الثلاثاء ٧ أيار ٢٠٢٠

تحت عنوان: "الصرّافون يستعدّون للعودة... ألف سؤال وسؤال"، كتبت إيفا أبي حيدر في صحيفة "الجمهورية": بعد حوالى أكثر من شهر على بدء حملة توقيف الصرّافين وما تبعها من إضراب مفتوح في القطاع، هل تعود سوق الصيرفة عن الاضراب وتعاود الفتح الأسبوع المقبل بعدما تمّ الافراج عن نقيب الصرافين ونائب النقيب وسائر الصرافين الموقوفين؟ وكيف سيؤثّر عمل الصيرفة المرخّصة على السوق؟ وكيف سيتم تسعير الدولار؟

منذ بدء إضراب الصيارفة المرخّصين تسود الفوضى القطاع بحيث تحوّلت كل اعمال الصيرفة الى سوق سوداء تُدار على أكثر من صعيد. بالنسبة الى الافراد الذين يملكون الدولارات للبيع، هم مَن يضع السعر الذي يناسبهم للبيع، كما يتم عرض بيع الدولار عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تحوّل أصحاب المؤسسات الى لعب دور الصرّاف من خلال إقدامهم على شراء الدولار مباشرة من الافراد، أو حتى إقدام الصرّافين المرخّصين على بيع الدولار وفق تسعيرة السوق السوداء إنما الى زبائنهم القدامى، أو من يعرفونهم جيداً واعتادوا على التعامل معهم لكن بحذر خوفاً من أي شكوى او تبليغ في حقهم.

وبعدما تمّ أمس الافراج عن نقيب الصيارفة محمود مراد ونائب النقيب الياس سرور وسائر الصرّافين المحتجزين، أكدت مصادر نقابة الصيارفة لـ"الجمهورية" انه من المتوقع ان تجتمع النقابة خلال الـ 48 ساعة المقبلة للبحث في آخر التطورات وربما اتخاذ قرار يتعلق بالعودة عن الاضراب اعتباراً من الأسبوع المقبل، مشدداً على انّ هذه الخطوة رهن إزالة أختام الشمع الأحمر عن شركات الصيرفة.


وبعدما ترددت معلومات أمس عن إزالة الشمع الأحمر عن محلات الصيرفة، أكد أحد الصرافين العاملين في البقاع لـ"الجمهورية" انّ محلات الصيرفة المرخّصة في البقاع المقفلة بالشمع الأحمر لا تزال الاختام عليها منذ أكثر من شهر، والأسوأ ان لا وصول الى الخزائن داخل المحلات حيث يحتجز رأسمال الصيرفي وقوته اليومي، ما أثّر سلباً على عمل الصيارفة والعاملين لديهم على السواء. ورداً على سؤال لفت الى ان لا شيء مؤكداً حتى الساعة من عودة الصيارفة المرخّصين الى العمل اعتباراً من الأسبوع المقبل.

عودة السوق المرخّص؟

مع احتمال عودة العمل في سوق الصيرفة المرخّصة الأسبوع المقبل، أين أصبحت منصة التداول التي سبق وأعلن المركزي عن إعدادها بهدف ضَخ دولارات في السوق للمحافظة على استقرار سعر الصرف؟ وما مدى جهوزيتها؟ وهل ستكون طريقة عمل هذه المنصة الحل السحري للَجم الطلب على الدولار واستقرار سعره على 3200 ليرة؟


تؤكد مصادر متابعة لـ"الجمهورية" انّ المنصة الإلكترونية لا تزال قيد الاعداد، لا سيما من الناحية اللوجستية والتقنية، والتنسيق جار بين مؤسسات الصرافة والمركزي لإتمامها، بما يعني انّ هذه المنصة قد لا تجهز الأسبوع المقبل. وعليه، هل ستعود مؤسسات الصيرفة الى العمل من دون تدخّل مصرف لبنان كما سبق ووَعد؟