إختر من الأقسام
آخر الأخبار
فايروس كورونا
تقريرٌ أميركي يرجح أصل فيروس كورونا!
تقريرٌ أميركي يرجح أصل فيروس كورونا!
المصدر : الحرة
تاريخ النشر : الأربعاء ٤ حزيران ٢٠٢١

خلص تقرير صادر عن مختبر حكومي أميركي، الامس الاثنين، حول أصول فيروس كورونا، أن "الفرضية التي تدعي أن الفيروس تسرب من مختبر صيني في ووهان معقولة وتستحق المزيد من التحقيق، وفقًا لما نقلته "وول ستريت جورنال" عن أشخاص مطلعين على الوثيقة السرية".

وتم إعداد الدراسة، في ايار 2020، من قبل مختبر "لورانس ليفرمور الوطني" في كاليفورنيا واستندت إليها وزارة الخارجية عندما أجرت تحقيقاً في أصول الوباء خلال الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجذبت الدراسة اهتماما في الكونغرس خلال الفترة الأخيرة، بعد أن "أمر الرئيس الأميركي، جو بايدن، وكالات الاستخبارات الأميركية بإبلاغه في غضون 90 يوماً عن كيفية ظهور الفيروس".

وقال بايدن إن "المخابرات الأميركية ركزت على سيناريوهين ما إذا كان الفيروس التاجي جاء من اتصال بشري مع حيوان مصاب أو من حادث في معمل مخبري".

وأشار أشخاص اطلعوا على الدراسة إلى أن "قسم Z" التابع لمختبر "لورانس ليفرمور"، والذي يعد الذراع الاستخباراتية له، قام بالإشراف عليها.

وقال الأشخاص الذين تحدثوا للصحيفة إن "تقييم الدراسة اعتمد على التحليل الجيني لفيروس "سارس كوف-2" المتسبب بفيروس كورونا".

ويقوم العلماء بتحليل التركيب الجيني للفيروسات لمحاولة تحديد كيفية تطورها وانتشارها بين السكان, وكان مؤيدون من جانبي النقاش حول أصول الفايروس، قد استشهدوا بمثل هذا التحليل لمحاولة إثبات قضيتهم.

ورفضت متحدثة باسم "لورانس ليفرمور" التعليق على التقرير الذي لا يزال طي الكتمان.

وقال ان "التقييم كان من بين أولى جهود الحكومة الأميركية لاستكشاف الفرضية القائلة إن الفيروس قد تسرب من معهد ووهان الصيني المتخصص بأبحاث الفيروسات جنباً إلى جنب مع الفرضية المنافسة التي تقول إن الوباء بدأ مع الاتصال البشري بالحيوانات المصابة".

وقال شخص اطلع على الوثيقة، المؤرخة في 27 ايار 2020، إنها قدمت حجة قوية لمزيد من التحقيق في احتمال تسرب الفيروس من المختبر، وفقا لحديثه مع الصحيفة.

وأكدت "وول ستريت جورنال" "التأثير الكبير" للدراسة في التحقيق الذي أجرته وزارة الخارجية الأميركية في أصول فيروس كورونا.

وأشارت الصحيفة بعد مراجعتها جدولا زمنيا وضعه مكتب مراقبة الأسلحة والتحقق التابع للوزارة إلى أن "المسؤولين حصلوا على الدراسة، في أواخر تشرين الاول 2020، وطلبوا مزيداً من المعلومات".

قال مسؤول سابق مشارك في تحقيق وزارة الخارجية للصحيفة إن "الدراسة كانت مهمة لأنها جاءت من مختبر وطني محترم وتختلف عن وجهة النظر السائدة في ربيع 2020 بأن الفيروس قد انتقل بشكل شبه مؤكد إلى البشر من خلال حيوان مصاب".

وكانت وزارة الخارجية أعلنت نتائج تحقيقاتها، التي تم تصديقها من قبل وكالات المخابرات الأميركية، في وثيقة نشرت بتاريخ 15 كانون الثاني الماضي، وتضمنت سلسلة من الأسباب الظرفية التي تدعم تفشي فيروس كورونا نتيجة لحادث معمل. والتأكيد على أنه "لدى حكومة الولايات المتحدة سبب للاعتقاد بأن العديد من الباحثين داخل WIV (معهد ووهان لعلوم الفيروسات) أصيبوا بالمرض في خريف 2019" بأعراض تتوافق مع مرض كورونا أو الأنفلونزا الموسمية.

وذكرت "ستريت جورنال", الشهر الماضي أن "هذا التأكيد استند، على الأقل جزئيًا، إلى تقرير استخباراتي أميركي، بأن ثلاثة باحثين من المعهد الصيني أصيبوا بالمرض، في تشرين الثاني 2019، لدرجة استدعت إدخالهم للمستشفيات".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن "المعلومات المتعلقة بالباحثين الثلاثة جاءت من كيان أجنبي وأن هناك حاجة إلى مزيد من التأييد. ونوهت إدارة بايدن أيضا بأن الوثيقة الصادرة عن وزارة الخارجية تقر بأن حكومة الولايات المتحدة لا تعرف بالضبط أين ومتى وكيف تم نقل الفيروس إلى البشر لأول مرة".

وفي 26 ايار الماضي، دعا بايدن إلى إجراء تحقيق استخباراتي جديد، دون التطرق إلى تقرير "لورانس ليفرمور" السري، لكنه قال إن "المعامل الوطنية الأميركية، التي تشرف عليها وزارة الطاقة، ستزيد من عمل وكالات التجسس".

بعد التقارير العامة الأولية حول دراسة لورانس ليفرمور، كتب الجمهوريون في لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب، الذين يجرون تحقيقاتهم الخاصة في أصول فيروس كورونا، رسالة لمديرة المختبر، الدكتورة كيمبرلي بوديل، مطالبين الحصول على إحاطة سرية حول هذه القضية.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكين في مقابلة مع "أكسيوس" مؤخرا إن الولايات المتحدة بحاجة إلى معرفة حقيقة ما حدث لمنع أو تخفيف آثار الأوبئة في المستقبل.

وأضاف, أن "الحكومة الصينية لم توفر وصولاً أو معلومات كافية للمضي قدماً في التحقيقات الدولية في أصول فيروس كورونا".

واكد: "ما لم تفعله الحكومة (الصينية) في الأيام الأولى ولم تفعله بعد، منحنا الشفافية التي نحتاجها".


عودة الى الصفحة الرئيسية