الموت على الطرق يخطف العريف في قوى الأمن... رحل شربل في عز الشباب
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
حوادث وأمن | لبنان
الموت على الطرق يخطف العريف في قوى الأمن... رحل شربل في عز الشباب
الموت على الطرق يخطف العريف في قوى الأمن... رحل شربل في عز الشباب
المصدر : أسرار شبارو - النهار
تاريخ النشر : الأربعاء ٢ تشرين أول ٢٠٢٠

كان متوجهاً إلى شرب القهوة في مقهى، حين غافله الموت قبل أن يصل بأمتار عدة، ليخطفه من وسط محبيه. مضيفاً اسمه على لائحة ضحايا حوادث السير التي خطفت أرواح آلاف، تاركة عائلاتهم في حالة من الحسرة والأسى عليهم. هو العريف في قوى الأمن الداخلي شربل فريفر الذي كُتب عليه أن يقع ضحية جديدة للكوارث المتكررة على طرق لبنان.
 
 
لحظة الكارثة
 
الحادث المروّع وقع على طريق علما، عند الساعة الرابعة والنصف فجراً، كما قال المختار سامر كنعان لـ"النهار": "بعد أن وقع اصطدام بين سيارته وفان ينقل الخبز، ليفقد السيطرة ويصطدم بعامود". وأضاف: "تلقيت اتصالاً من شعبة المعلومات كون كان أحد المارين على الطريق يعرف شربل، أطلعني على الحادث، سارعت إلى هناك، وعند وصولي كان الصليب الأحمر يعمل على نقله إلى المستشفى، إلا أن الروح كانت قد فارقت جسده على الفور، إذ أن عنقه طقّ من أثر الضربة".
 
 
 
رحيل قبل الوداع
 
24 سنة هي العمر الذي كتب لشربل أن يعيشه على الأرض، وقبل أن يتسنى له وداع أحبابه خطفه الموت. ولفت مختار علما إلى أن "شربل من بلدة بقرزلا عكار، سكان علما منذ سنوات طوال، في الأمس أنهى سهرة مع أصدقائه، وقبل توجهه إلى منزله قصد المقهى حيث اعتاد شرب القهوة بشكل يومي، إلا أنه في الأمس لم يتمكن من ذلك بعد الكارثة التي حلت". وأشار إلى انه "عُرف شربل بطيبة قلبه وحبه للحياة، وبمحاولته بناء مستقبل وتحقيق كل ما يطمح إليه، كان شاباً عصامياً وبارًّا بوالديه، أحبه كل من عرفه".
 
حزن كبير
 
أصدقاء شربل ومعارفه نعوه في صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، حيث عبروا عن حزنهم العميق على فقدان من كان محباً ومخلصاً للجميع، ومنهم مارون ابرهيم الذي كتب "غيّب الموت هذا الصباح الشاب شربل جوزاف فريفر من بلدة بقرزلا إثر حادث سير لم يرحم شبابه ودموع أهله ومحبيه. وأمام هذا الحادث المؤسف يتقدم رئيس وأعضاء جمعية القديسة مورا الخيرية في مالبورن بأحر التعازي القلبية من أهل الفقيد وأنسبائه ومحبيه وكل أهالي بقرزلا في الوطن والمهجر، راجين من الله أن يسكنه فسيح جناته الخالدة، ويمنح أهله ومحبيه نعمة الصبر والسلوان لفقدانه. المسيح قام حقاً قام".
 
غداً سيوارى شربل في الثرى، بعد الاحتفال لراحة نفسه عند الساعة الواحدة بعد الظهر في كنيسة ماريوحنا المعمدان –علما، قبل أن ينقل جثمانه إلى مدافن العائله في بلدته بقرزلا.
 


عودة الى الصفحة الرئيسية