إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | لبنان
إنتكاسة كورونا في لبنان: وافدٌ حضر حفل زفاف وزار منتجعاً على البحر
إنتكاسة كورونا في لبنان: وافدٌ حضر حفل زفاف وزار منتجعاً على البحر
المصدر : الأنباء
تاريخ النشر : الأحد ٩ تموز ٢٠٢٠

الانتكاسة صحيا تتواصل، فقد عادت "الأرقام الصادمة" من إصابات كورونا، حسب ما وصفها وزير الصحة حمد حسن إلى الظهور، بعد أسبوع على فتح المطار، حيث سجّلت الوزارة 66 إصابة، وهو الرقم الأعلى منذ فترة، ما أثار القلق لدى المواطنين لجهة عودة إنتشار المرض بعد نجاح المحاولات نسبيا في السيطرة عليه، وإعادة فرض الاقفال التام في ظل الوضع الإقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد.
وفي التفاصيل، فقد أشيع أن وافدا لم يلتزم الإجراءات وارتاد نادٍ رياضياً كما حضر حفل زفاف وزار منتجعاً على البحر، ما يعني أنه خالط عددا كبيرا، كما أن مظاهر إستخفاف لاحت في الأفق، وهو الأمر الذي نبّه من خطورته رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في تغريداته وتصريحاته الأخيرة.
وفي حديث لجريدة "الأنباء"، أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن "إرتفاع الأرقام مردّه عدم إلتزام العائدين عبر المطار بإجراءات الحجر"، مشددا على "ضرورة تحليهم بالوعي الإلتزام بالتدابير الوقاية وحجر نفسهم 14 يوما"، لافتا إلى أن "محاربة الفيروس اليوم هي مسؤولية الدولة والمجتمع والمواطن على حدٍ سواء، فيما الدولة وحدها لا تستطيع كبح الإنتشار وحدها".
وعن الأرقام المرتفعة نسبيا بين المغتربين، أعلن عراجي أن "القادمين من إفريقيا لا يجرون فحوصات لعدم توفرها في تلك البلاد، وهم لازالوا في مرحلة الإجلاء وليس فتح المطار". كما لفت إلى أن "مصلحة المواطنين تقضي بالتقيّد بالإجراءات الوقائية، إذ أن البلاد من جهة لا تحتمل العودة إلى الإقفال القاسي، كما أن الحالة الصحّية لمحيط المصاب هي مسؤوليته، والكمامة هي وسيلة بسيطة، لكنها شديدة الفعالية للحماية من المرض".
وعن خطورة الوضع الحالي، رأى عراجي أن "الوضع لا زال مقبولا إذ أن المستشفيات حتى الساعة لا تستقبل أعدادا كبيرة من المصابين الحرجي الحالة، إلّا أن الوضع سيصبح خطرا بحال تفاقمت الأرقام أكثر، وتجاوزت القدرة الإستعابية للمستشفيات، التي تعاني اساسا وضعا صعبا مع الإرتفاع الحاصل في سعر الصرف".
وختم عراجي متنميا على "المواطنين جميعا التقيّد بالإرشادات ووضع الكمامة لتفادي الإصابة بالفيروس والإغلاق المقبل"، مؤكدا أنها "مسؤولية المواطنين في حماية نفسهم ومجتمعهم".
في السياق نفسه، توقّف أخصائي أمراض الجهاز التنفسي الدكتور صلاح زين الدين عند "إستخفاف المواطنين في الفترة الأخيرة وعدم تقيّدهم بالإجراءات، وعودة المغتربين الذين رفعوا ارقام الإصابات في الآونة الأخيرة"، مجددا الدعوة الى "ضرورة الإلتزام بالإجراءات الوقائية، لأن الوعي الفردي اليوم هو الأساس في ظل فتح الإقتصاد"، لافتا إلى أن "الإستهتار أكثر قد يعيد البلاد إلى مرحلة الإغلاق التام، وهي حالة لا يستطيع أن يتحملها المواطنين في ظل صعوبة الوضعين الإقتصادي والإجتماعي".
وعن قدرة المستشفيات الإستعابية، أوضح زين الدين أن "الأرقام اليوم ما زالت بعيدة عن قدرة المسشتفيات، إلّا أن الخطر الحقيقي يكمن في عدم قدرة هذه المستشفيات على صمود رهن الأوضاع الصعبة التي تعانيها، وهنا الخطر". وشدد زين الدين على "ضرورة الإستمرار في حملات التوعية، والاخذ بالإجراءات الوقائية لمنع حدوث الأسوأ، إذ أن أزمة كورونا ليست بأيام، كما أنه يمكن للدولة فرض وضع الكمامة في الأماكن العامة والتجمّعات لقاء غرامة مالية في حال التخلّف".