إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مسيرة جماهيرية حاشدة في صيدا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
مسيرة جماهيرية حاشدة في صيدا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر : الأحد ٣ كانون أول ٢٠٢٤

لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وبدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، نظمت في صيدا مسيرة حاشدة دعماً لغزة والضفة الغربية والقدس .

المسيرة انطلقت من ساحة الشهداء في صيدا، وجابت شوارع مدينة صيدا، وصولاً إلى ميدان جمال عبد الناصر (ساحة النجمة)، تقدمها حملة الرايات والفرق الإسعافية. كما أطلق المشاركون فيها الهتافات الداعمة للشعب الفلسطيني الصامد.

شارك في المسيرة: الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، والنائب د.عبد الرحمن البزري، والنائب شربل مسعد، والنائب علي عسيران، ورئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، وممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية، وممثلو هيئات اجتماعية وثقافية، ورجال دين، وحشد كبير من الشباب وسكان مدينة صيدا والجوار ومخيم عين الحلوة.

وفي نهاية المسيرة، نظمت وقفة تضامنية عند ساحة النجمة، حيث ألقى كل من الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، وممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي كلمة أكدوا فيها دعمهم لأهالي غزة الصامدين.

قدم الإعلامي "سهيل زنتوت" المتكلمين، وكانت له كلمة، قال فيها: فلسطين بين نكبة ونكسة وطوفان .. محطات ومحطات تروي عذابات أبناء شعبنا الفلسطيني تحت مرأى ومسمع العالم…
ما بين النكبة واليوم، تاريخ من النضال والدم والتضحيات سطّره شعبنا الفلسطيني البطل، ولا يزال بمعاركه وانتفاضاته وثورته المباركة، بدءًا من فدائييه الأوائل قبل نحو ستين عاما، إلى أبطاله المجاهدين اليوم يدفعون الدم نيابة عن كل الأمة.
أما اليوم … اليوم في غزة العزة، وقدس الشموخ ، وضفة الصمود، فإن الأمر وإن بدا تكرارا وحشيا دمويا لسيناريو الاقتلاع والتهجير، غير أن ما هو مختلف أن المجاهدين الابطال ظلوا صامدين في خنادقهم وأنفاقهم، مسلحين بصبرهم وإيمانهم بالله وعدالة قضيتهم، منتظرين بشوق لحظة الالتحام مع العدو، وجهاً لوجه ورجلاً في مقابل رجل.. لحظة تتعطل فيها قدرة الطائرة والصاروخ وكل آلات القتل الثقيلة كي يردّوا الصاع صاعين، ويذيقوا الاحتلال وجنوده أضعاف ما اذاقوه لشعبنا الفلسطيني البطل.
الشعب الفلسطيني اليوم يؤكد مجدداً انه شعب واحد … في القدس والضفة وغزة وكل فلسطين على الرغم من كل محاولات التقسيم و التفتيت ..
يا أبناء فلسطين … يا اخوتنا و آباؤنا و ابناؤنا، كل الرهان عليكم، وكل الثقة بكم وبمقاومتكم وصولاً للنصر والتحرير والعودة.

الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة، مما جاء فيها: إنه اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .. من هنا من صيدا التي قاومت الاحتلال وانتصرت عليه .. ومن صيدا التي ساهمت في مسيرة التحرير لكل الجنوب .. أحيي فلسطين ومقاومة فلسطين .. وأحيي شهداء فلسطين وأسرى وأطفال ونساء وشيوخ ورجال فلسطين .. أحيي المقاومة في لبنان .. وأحييكم جميعاً ..
عملية 7 تشرين .. طوفان الأقصى هي محطة من محطات النضال الوطني الفلسطيني المديد من أجل انتزاع الحقوق .. 7 تشرين أنزلت هزيمة مذلة بالجيش الإسرائيلي .. 7 تشرين استدعت أساطيل أميركا والغرب لحماية هذا الكيان من أبطال من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقاتلون فوق أرض فلسطين.. وهنا أهمية معركة 7 تشرين أنها جرت على أرض فلسطين .. وأن أبطالها هم أبناء شعب فلسطين ..
هذه العملية البطولية أعادت إحياء القضية الفلسطينية .. والآن وبنتيجة هذه العملية شن العدو الصهيوني حرباً همجية إجرامية على الشعب الفلسطيني كما على الضفة الغربية والقدس .. هي حرب إبادة وتدمير وقتل وتهجير .. الأهداف المعلنة من قبل العدو الصهيوني أنه يريد استعادة المحتجزين لدى حركة حماس والمقاومة، وأنه يريد أن يصفي حركة حماس .. هذا ما أعلنه العدو .. لكنه اضطر مرغماً أمام صمود المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني إلى التفاوض من أجل إطلاق سراح الرهائن، والهدف الآخر هو تصفية حماس، ولم يحقق من أهداف هذه الحرب أي شيء.. وكما نعرف جميعاً أن هدفه المضمر هو تصفية القضية الفلسطينية .. هذا هو الهدف الأساسي، ولكن معادلة الصراع تقول أنه طالما بقي احتلال ستبقى المقاومة وستستمر المقاومة وستنتصر المقاومة ..
أياً تكن نتائج الحرب التي يشنها العدو بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية .. فإن مرحلة جديدة وصفحة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني ستفتح .. هذه المرحلة تستند بشكل أساسي ويجب أن تستند على وحدة الموقف الفلسطيني .. هذا الموقف الذي تجسد في الميدان، يجب أن يترجم في الخيارات السياسية في مواجهة هذا المشروع الصهيوني التصفوي للقضية الفلسطينية ..
هناك مرحلة جديدة علينا وعلى الشعب الفلسطيني أن نواكبها .. ما جرى هو إضافة للنضال الفلسطيني المديد من أجل استعادة حقوقه الوطنية .. ولندرك أن هناك حقائق جديدة سوف تبرز في واقعنا العربي .. والتفاعلات الغاضبة التي جرى التعبير عنها في عواصم العالم تأييداً للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة في مواجهة الوحشية والإجرام الصهيوني .. هذه التفاعلات والجماهير الكبيرة التي خرجت في كل عواصم العالم تأييداً لفلسطين سوف يكون لها أثر على مسار القضية الفلسطينية دعماً للشعب الفلسطيني ودعماً لحقوقه الوطنية فوق أرضه ..
إن القمة العربية الإسلامية التي انعقدت في الرياض لم تقدم شيئاً سوى الكلام .. ولم تأخذ أي إجراء يضع حد لهذا العدوان وهذا الإجرام .. إن مسارات التطبيع مستمرة .. ومعاهدات السلام لم تتأثر .. هذه حقائق بات يعرفها شعبنا والشعوب العربية، لذلك سيكون الحساب لاحقاً عسيراً .. فكيف يترك هذا الشعب أمام الآلة التدميرية الوحشية الإسرائيلية ؟
لقد تكلموا عن حل الدولتين .. أين هو هذا الحل ؟ في ظل الاستيطان والمستوطنين وإجرامهم بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية .. إسرائيل لا تريد حل الدولتين .. منذ 30 سنة والكلام يتكرر من دون أي نتيجة، ومن دون تحقيق أي هدف .. إسرائيل لا تؤمن إلا بسلام القوة والقتل والإجرام والتهجير .. هذه هي إسرائيل ..
لقد اضطر العدو للموافقة على هدنة .. أسموها هدنة إنسانية .. وخلال أيام الهدنة لم يصل للشعب الفلسطيني ما ينقذه من جوع وعطش ومن رعاية صحية ومن انتشال جثامين شهدائه من تحت الأنقاض .. هذه الهدنة الإنسانية ملغمة .. وهي قابلة للانفجار .. وانفجرت .. هي ليست هدنة لوقف العدوان والإجرام والقتل .. هذه هدنة ليست لشعب فلسطين .. هي هدنة لمحاولة تبييض صفحة إسرائيل وهذا الإجرام الذي ارتكبته .. هدنة لكي يقول الأميركيون أنهم حريصون على الأبرياء .. هي هدنة لتلميع صورة المتخاذلين العرب ..
نحن ندعو إلى اتخاذ إجراءات لوقف العدوان مع عودة الحرب والقتل والتدمير والتهجير .. سيناريو التهجير يتجدد، ولم يسقط عند العدو الصهيوني .. رهاننا على بطولات المقاومة في فلسطين وفي الضفة الغربية .. رهاننا على بطولات الشعب الفلسطيني وصموده ليمنع هذا التهجير، لأن التهجير هو تهديد للأمن القومي العربي برمته، وهو لا يستهدف فقط الشعب الفلسطيني ..
إن أي انكسار للمقاومة في فلسطين هو تهديد للأمن القومي العربي .. فليدرك حكام البلدان العربية هذه الحقيقة ..
إن القضية الفلسطينية ستبقى مركز الصراع ومحور الصراع في المنطقة العربية .. قضية فلسطين هي قضية لبنان المأزوم، وقضية سوريا والعراق واليمن ومصر، وقضية كل بلد عربي .. قضية فلسطين ننطلق منها لمعالجة كل قضايانا في لبنان وسوريا واليمن ومصر وكل مكان في المغرب العربي والسودان وغيره .. فلسطين هي قضية الشعوب العربية التي تريد التحرر من الصهيونية والعنصرية ومن القهر والاستبداد .. هي تريد التحرر من التشرذم الفئوي والطائفي والمذهبي .. هذه هي قضية فلسطين .. قضية فلسطين تختصر كل قضايا الأمة العربية .. التحية لكل الشهداء ..

ومما جاء في كلمة أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات: يا أهلنا في صيدا والجنوب والمخيمات المناضلة .. هذه المسيرة اليوم في صيدا، قلعة العروبة وبوابة المقاومة هي ليست الأولى وليست الأخيرة، وهي استكمال لهذا الدعم والتأييد والمشاركة والانخراط في معركة الوجود .. ما يجري اليوم في غزة والضفة والقدس هي معركة وجود للشعب الفلسطيني .. هذا ما قلناه وما نؤكد عليه خلال هذه المسيرة ..
اليوم العدوان مستمر ويتجدد بعد هدنة دامت لأيام في محاولة لفرض واقع جديد تريده هذه الحكومة اليمينية المتطرفة الإرهابية الإجرامية .. ولم تحقق شيئاً سوى تدمير المنازل وقتل المزيد من الأطفال والشيوخ والنساء في غزة والضفة والقدس، لذلك كل ما رفعناه منذ هذه الحرب التي شنت علينا نتمسك به، ونؤكد أنه من الضروري وقف هذا العداون بأي شكل من الأشكال استناداً إلى قرارات مجلس الأمن، وقرارات القمة العربية والإسلامية، واستنادا لما يردده كل الأحرار في العالم سواء على مستوى الحكومات والبرلمانات ، أو على مستوى المسيرات التي في أميركا وأوروبا حتى أميركا اللاتينية، كما ندعو إلى تدفق المساعدات بدون قيود إلى غزة. ونحيي كل المحامين من كل الدول الذين جمعوا الملفات لتقديمها لمحكمة الجنايات الدولية لكي يمتثل هؤلاء القتلة والمجرمون ، قاتلو الأطفال والنساء والشيوخ أمام المحاكم الدولية لينالا حسابهم.
أما بالشأن الفلسطيني، نحن نقول أن معركتنا هي معركة وجود ومعركة كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته وتنظيماته وكل مستوياته .. لذلك أحيي هذه الشعارات الموحدة التي رفعت في هذه المسيرة أو في خلافها في كل الدول التي تدعو إلى تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الميدان والسياسةن لأن هذا الاحتلال البغيض يستهدفنا جميعا، وبالتالي ضمانة الصمود والمواجهة والانتصار هي في وحدة الشعب الفلسطيني.. نرفع الصوت عالياً اليوم لنحيي الشهداء كل الشهداء في غزة والضفة والقدس، وشهداء المقاومة في جنوب لبنان على طريق القدس ومن أجل فلسطيني وفي كل مكان يستشهد فيه أو تسال فيه دماء من أجل فلسطين..
نحن سنبقى معا موحدين قبل المعركة، وأثناء المعركة، وبعد المعركة من أجل فلسطين والقدس ..
المجد والخلود للشهداء الأبرار .. والحرية للأسرى .. والشفاء العاجل للجرحى ..
وإنها لثورة حتى النصر ..

ومما جاء في كلمة ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي:

طوفان الأقصى مثّل حدثاً استثنائياً استراتيجياً هز أركان العدو الصهيوني .. بل وصلت تداعياته إلى المنطقة برمتها التي كانت تتحضر لتصفية القضية الفلسطينية عبر الحكومة الصهيونية المتطرفة الفاشية .. وتم إنجاز هذا الهدف الكبير في السابع في تشرين وانتهى .. لذلك جاءت الولايات المتحدة الأميركية ومعها الغرب بقوتها إلى المنطقة لكي تأمر الآلة العسكرية الصهيونية القاتلة بأن تمعن قتلاً ومجازر بشعبنا .. يظنون أنهم بذلك يمكن أن يفرغوا الإنجاز الضخم الذي تكرس من محتواه .. وظنوا أيضاً أنهم يمكن أن يمنعوا المقاومة من استثمار هذا الإنجاز الضخم لصالح قضيتنا وشعبنا .. فأمروا الاحتلال أن يمعن في ارتكاب المجازر، وأن يجرب حظه في الميدان لعله يحقق إنجازات الهدف المذكور .. ها هي المقاومة البطلة الباسلة القادرة الأخلاقية الإنسانية تلقن العدو درساً في الميدان، وتوقع بين صفوفه مئات القتلى، وتضرب مئات الآليات .. وفي المقلب الآخر وبموازاة صمود المقاومة الباسلة صمد الشعب الفلسطيني وأظهر صورة صمود أسطورية لم يشهد التاريخ مثلها، الأمر الذي أرغم الاحتلال ومن يقف وراءه ويدعمه بطلب الهدنة والانصياع لشروط المقاومة .. فحصلت الهدنة وتجددت مرات عديدة .. فحققت المقاومة ومعها شعبنا الفلسطيني مدعوماً من أمتنا العربية والاسلامية ومن أحرار العالم الشرفاء حققت انجازات اضافية، اضافة الى ما تم في السابع من تشرين .. وحققت انجازاً باطلاق سراح عدد من اسيراتنا واسرانا الأطفال الذين كانوا يقبعون في سجون الاحتلال .. وحققت ايضا انجازاً أسطورياً على المستوى الإنساني والأخلاقي .. فظهرت صورتان متناقضتان.. الأولى صورة الاجرام الصهيوني والإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها العدو الصهيوني ويغطيها المسؤولون في الولايات الأميركية المتحدة والغرب، ورافقها صورة إجرامية أخرى تمثلت بالاعتداء على الأسيرات والأسرى عند إطلاق سراحهم جميعاً .. يقابلها صورة إنسانية أخلاقية أذهلت العالم .. صورة تعامل الأحرار من المقاومين الأبطال وعن عزة وكرامة التعامل الإنساني الأخلاقي .. فهزت هذه الصورة كيان المجتمع في العالم وأحرار العالم ..
انتصرت المقاومة في كل محطة منذ السابع من تشرين وحتى الآن .. وعندما جاءت المعركة السياسية الأقسى والأشرس، أراد العدو والولايات المتحدة الأميركية ومحور الشر أن يكسبوا بالسياسة ما خسروه في الميدان في السابع من تشرين وفي كل المواجهات التي حلت .. لكن المقاومة أخذت قراراً بعدم السماح للعدو ومن يدعمه بأن يكسبوا بالسياسة ما خسروه في الميدان، كما أن دماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن الحق الفلسطيني، والتي احتضنت إنجاز السابع من تشرين، واحتضنت المقاومة بأشلائها ودمائها، هذه الدماء لا يكمن أن تسمح لأحد بتجاوز إنجاز طوفان الأقصى..
عندما أرادوا فرض شروطهم رفضت المقاومة بإصرار، كما أصرت في الميدان على كسب المعركة، لذلك لم يتم تجديد الهدنة .. واليوم، العدو الصهيوني وبقرار أميركي أعطى بالأمس الضوء الأخضر لاستئناف العدوان على شعبنا من خلال ارتكاب المجازر مرة أخرى ..
إن المقاومة التي صمدت في المرحلة الأولى، وصمد معها شعبنا الأبي سيسجلون الانتصارات مرة أخرى، ولكن هذه المرة بأثمان باهظة وبمفاجآت لم يراها العدو في المرحلة الأولى.
إن مشروع التهجير الذي يصر عليه العدو منذ اللحظة الأولى من العدوان، سيقابله شعبنا بقرار الصمود بأرضه مهما بلغت الأثمان والتضحيات .. إن المعركة التي تجري حالياً هي معركة وجود، لذلك هي تحتاج كل الدعم.. ومن هذا الدعم تلك المسيرات التي تشاركون فيها.. مسيرات الدعم والتضامن هذه تؤدي إلى رفع المعنويات ورفع الصوت استنكاراً للمجازر .. كما الأنشطة في المخيمات وكل المنطقة والعالم .. اليوم العالم تغير ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني والحق الفلسطيني.. وسننتصر بإذن الله ..
الرحمة للشهداء .. والشفاء العاجل للجرحى .. والحرية لأسرانا وستكون قريبة ..
وما النصر إلا من عند الله .. وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ..

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية