إختر من الأقسام
آخر الأخبار
'جبهة التحرير الفلسطينية' تحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد 'ابو السعيد' اليوسف
'جبهة التحرير الفلسطينية' تحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد 'ابو السعيد' اليوسف
المصدر : محمد دهشة
تاريخ النشر : الثلاثاء ٥ تشرين ثاني ٢٠٢٤

أحيت "جبهة التحرير الفلسطينية" ومعها فصائل "منظمة التحرير" الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد عضو لجنتها المركزية القائد الشعبي العميد محمد اليوسف "أبو السعيد"، ونظمت في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب، وقفة وفاء تخللها وضع أكاليل من الورد على ضريحه بمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية والنقابية اللبنانية والقوى الفلسطينية وعدد من رجال الدين وقيادة وكوادر الجبهة وأفراد العائلة.

يوسف ناظم اليوسف
وألقى عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" وعضو "القيادة السياسية" لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان يوسف ناظم اليوسف، كلمة نوه فيها بدور القائد الوطني في الدفاع عن القضية الفلسطينية وخدمة الشعب الفلسطيني حتى اكتسب لقب "أبو الفقراء والمساكين" و"عميد العمل الشعبي"، قائلا في ذكراك أبا السعيد.. سأتحدث في نقطة واحدة فقط تتعلق بوضعنا الفلسطيني في لبنان قبل ان اترك الكلمة للرفيق الامين العام "اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكد على رفع الصوت عاليا على ضرورة الحفاظ على مخيماتنا، لأن ما يحاك في غزة والضفة والقدس ليس بعيدا أبداً عن عين الحلوة أو أي مخيم آخر.

وأضاف اليوسف: إن المؤامرة كبيرة وليست جديدة.. فهناك من لم تعجبه حالة الاستقرار في مخيماتنا، والعلاقة الطيبة المبنية على الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية العليا بيننا كشعب فلسطيني لاجئ في لبنان، ينتظر العودة إلى فلسطين الحبيبة، ويحترم القوانين والأنظمة المرعية، ويطالب دائماً باسم الإخوة بنيل حقوقه الإنسانية والاجتماعية. وبين الدولة اللبنانية بشكل رسمي والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية.

وتابع: إن أمن شعبنا وجوارنا وتحديدا في مخيم عين الحلوة، لما يمثله من عنوانٍ كعاصمة الشتات، هو واجبٌ وطني وأخلاقي علينا أن ننطلق منه.. لذلك علينا جميعا واجب العمل لإعادة الحياة في المخيم إلى طبيعتها، وفي المقدمة منها إعادة فتح مدارس الأونروا، كمدخل أساسي لعودة الحياة كما كانت عليه، وندعو الأنروا إلى تحمل كافة مسؤولياتها، كما ندعو إلى نبذ أي مخل بالأمن ومحاسبته بتسليمه فوراً إلى القضاء اللبناني، وتنفيذ كافة بنود ومقررات هيئة العمل الفلسطيني المشترك، وتضافر كل الجهود الصادقة لمصلحة شعبنا العليا".

د. واصل أبو يوسف
وتحدث الأمين العام للجبهة الدكتور واصل أبو يوسف فقال: "إننا نحيي الذكرى السنوية الثانية للقائد الشعبي "أبو السعيد" اليوسف الذي قضى وهو مؤمن بعدالة القضية الفلسطينية والتحق في صفوف الجبهة حتى تبوأ منصب عضو اللجنة المركزية وكان مثالا يحتذى بالنضال والكفاح والدفاع عن القضايا الخدماتية والتي يتذكرها مخيم عين الحلوة وكل مخيمات لبنان".

وأضاف أبو يوسف "عندما نذكر الشهيد "أبو السعيد"، نستذكر معه الشهيد القائد سعيد اليوسف الذي ارتقى شهيدا خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وتستذكر شقيقه الشهيد القائد السياسي صلاح اليوسف وعطاءات الدم والصمود لشهداء الشعب الفلسطيني وفي المقدمة منهم الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات وشهداء الجبهة وفي المقدمة الأمناء العامين طلعت يعقوب وابو العباس وأبو أحمد حلب وكوادر الجبهة الذين قدموا عطاء لا ينضب وصمودا أسطوريا في الدفاع عن القضية الفلسطينية في ظل المخاطر والتحديات التي كانت تتعرض لها القضية الفلسطينية وساحاتها".

وأكد أبو يوسف على الوحدة الوطنية تحت راية منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعلى أننا في جبهة التحرير كفصيل من فصائل المنظمة نؤكد على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعلى المضي قدما في الكفاح والنضال حتى نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وهذه توابث الجبهة وشعبنا الفلسطيني الذين عمدت بالدماء".

وأردف ونحن نستذكر الشهيد "أبو السعيد" تمر القضية الفلسطينية بأخطر مرحلة في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة وحرب الإبادة متواصلة وإسرائيل تحاول النيل من كل شيء، ومن صمود شعبنا ومقاومته وكفاحه، ولكن الشعب الفلسطيني الذي قدم خلال خمسين يوما أكثر من خمسين ألف شهيدا وجريحا، إضافة إلى أكبر تدمير طال البيوت والمستشفيات ومراكز الإيواء ودور العبادة من المساجد والكنائس، وكل ما له علاقة بالحياة، وما جرى في غزة يجري في الضفة الغربية والقدس من خلال القتل وتوزيع الأدوار بين جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين".

ووصف أبو يوسف ما يجري بأنها "حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني، وقد حددنا موقفا واضحا بضرورة تضافر كل الجهود لوقف هذه المجازر والجرائم التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني وادخال المواد الطبية والاغاثية والغذائية، وفتح ممرات آمنة، ورفض كلي لما يتعلق بالتهجير من قطاع غزة الى سيناء أو من الضفة والقدس الى الاردن، والتأكيد على عملية سياسية تنهي الاحتلال وتؤكد على إسنادها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

الشيخ علي اليوسف
وتحدث الشيخ علي اليوسف باسم العائلة، فشكر مشاركة القوى والأحزاب في إحياء هذه الذكرى، مثنيا على دوره الوطني والخدماتي في إغاثة شعبنا ومساعدة الفقراء والمحتاجين، قائلا "نحن الآن في ظرف صعب جدا و بأمس الحاجة إلى رص صفوفنا ووحدتنا الوطنية وإلى تكاتفنا وتآلفنا، لأن العدو يستهدفنا جميعا ويذبحنا جميعا ولا يفرق بين أحد، يقصفنا ويقتل أبناءنا ونساءنا وكبارنا وصغارنا، وليس أمامنا في الشتات وخاصة في عين الحلوة وكل مخيمات لبنان، سوى عودتنا المظفرة إلى أرضنا فلسطين التي لن نقبل بديلا عنها وعن حيفا ويافا وعكا والقدس وكل قرية ومدينة في أرضنا الغالية.

وأضاف الشيخ اليوسف "من هذه المخيمات ومن لبنان ومن كل الشتات الفلسطيني، نؤكد بأننا عائدون إلى فلسطين وأرضنا بوحدة وطنية بإجماع الكلمة وبقوة السلاح لأن الصهاينة المجرمون المعتدون الذين يسفكون دماءنا لا يفهمون إلا بالسلاح والقوة".

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية