إختر من الأقسام
آخر الأخبار
لبنان يحيي اليوم ذكرى 4 آب.. تحركات ومؤتمر دعم والحكومة الى الخميس
لبنان يحيي اليوم ذكرى 4 آب.. تحركات ومؤتمر دعم والحكومة الى الخميس
المصدر : لبنان 24
تاريخ النشر : الأحد ٢٦ آب ٢٠٢١

اليوم هو 4 آب، وعاد هذا التاريخ المشؤوم الى روزنامة الحياة، حاملاً معه سيلاً من الأحزان والآلام بعد عام على واحد من أكير الانفجارات في العالم، وأودى بحياة 218 شخصا واكثر من 6500 جريح وتشريد عشرات الألوف من منازلهم ومؤسساتهم وإحداث دمار هائل في بيروت.

عام كامل مضى على الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت، والأيام الـ5 التي وعدت بها حكومة تصريف الاعمال للانتهاء من التحقيق الاداري وتحديد المسؤوليات تحولت اشهرا وهي ستتحول لسنوات في حال بقيت التحقيقات القضائية تتخبط بالفيتوات السياسية وآخرها بملف الحصانات.
هذا في ما يتعلق بالذكرى، أما حكومياً، فتتجه الأنظار الى اجتماع الغد بين الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، بعد يومين من الاتصالات عقب آخر اجتماع يوم الاثنين، ليتبين المسار الذي قد تسلكه عملية التأليف.

اجتماع رابع في بعبدا وعقدة الحقائب السيادية مدار بحث
ماذا سيجري اليوم
اذاً، يتحضر مرفأ بيروت ومحيطه الى "يوم غضب" لمناسبة مرور عام على تفجير المرفأ، وبحسب "الديار" بات محسوما ان التحركات لن تبقى في اطارها السلمي، اذ اتفق اهالي الضحايا في ما بينهم على الحفاظ على سلمية نشاطات فترة ما بعد الظهر مع مجموعات "الحراك المدني" على ان يبدأ التصعيد في فترة المساء وبالتحديد بعد القداس. وتقول مصادر مطلعة على الحراك المرتقب ان الوجهة بعد المرفأ ستكون على الارجح محيط مجلس النواب وعدد من منازل السياسيين المشمولين في لائحة المحقق العدلي، مضيفة: "حتى الساعة لا اتفاق نهائيا بين مجموعات الحراك حول الاهداف الواجب التوجه اليها، لذلك قد يتم تقسيم المجموعات ما يؤدي لتخفيف الضغط الامني والعسكري عليها".

وتخشى مصادر أمنية انفلات الوضع في الشارع، لافتة الى حالة استنفار اعلنت منذ ساعات ما بعد ظهر يوم امس ستستمر حتى صباح يوم الخميس،مضيفة لـ"الديار": "لا شك نخشى الفتنة ونخشى دخول طابور خامس على الخط..لكننا في جهوزية تامة للتعاطي مع كل السيناريوهات".
هذا على الأرض، أما في التحقيقات، فقد علمت "البناء" أنّ قاضي التحقيق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار أنهى تحقيقاته القضائية وبات يملك تصوّراً لكيفية حصول التفجير والمراحل التي مرّ فيها والأشخاص المتورّطين بالإهمال الوظيفي والإداري من وزراء وقضاة وكبار الموظفين الإداريين والعسكريين والأمنيين، لكنه اصطدم بالحصانات النيابية والوزارية ما يعرقل التحقيق واكتمال الصورة وإعلان النتائج.
مؤتمر الدعم
في هذا الوقت، يفتتح ظهر اليوم مؤتمر دعم لبنان الذي تنظمه فرنسا افتراضيا بكلمة للرئيس ماكرون، تليه كلمة للامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس، كما ستكون كلمة للرئيس ميشال عون وكلمة للرئيس الاميركي جو بايدن.
ومن المتوقع أن يصدر بيان في نهاية المؤتمر باسم فرنسا والامم المتحدة.
الحكومة تنتظر الخميس
اما على الصعيد الحكومي، فلم يطرأ أي جديد في انتظار اللقاء الخامس غداً بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف علما ان الاجواء والمعلومات التي انتشرت اثارت الكثير من الشكوك في نيات العهد لجهة إعادة تفخيخ طريق التأليف بالتعقيدات . وبدا واضحا حتى الان ان العهد يرفض ان تذهب حقيبة الداخلية الى غير فريقه كما انه يصر على المداورة في الحقائب السيادية وذكر ان نبرة عون خلال اللقاء الأخير مع ميقاتي جسدت تحفزه لاستعادة التعامل بشروط سلبية مع ميقاتي اسوة بتعامله سابقا مع الرئيس سعد الحريري الامر الذي يثير الشكوك العميقة عما اذا كان العهد يرغب فعلا في تسهيل مهمة ميقاتي .


وقالت مصادر متابعة لمسار تشكيل الحكومة الجديدة لصحيفة "اللواء" أن موضوع المداورة في الحقائب الوزارية لا يزال موضع أخذ ورد موضحة ان طرح مسألة اعتماد المداورة الشاملة في توزيع الحقائب الوزارية لا يستجيب للمبادرة الفرنسية التي وافقت عليها جميع الاطراف فحسب ، بل كذلك يهدف الى عدم تكريس اعراف جديدة مخالفة للدستور لجهة تخصيص حقائب وزارية الى طوائف محددة وحجبها عن طوائف اخرى ما يحدث تمييزا بين الطوائف اللبنانية من جهة ويخالف مبدأ المساواة بين اللبنانيين ويجعل طوائف معينة تحتكر وزارات محددة وتمنعها عن طوائف اخرى ، ما يؤثر سلبا على الميثاقية ويضرب الشراكة الوطنية في الصميم.


عودة الى الصفحة الرئيسية