إختر من الأقسام
آخر الأخبار
وقفة تضامنية أمام بلدية صيدا في ذكرى إنفجار المرفأ.. السعودي : بيروت نفديها بدمنا لأنها عاصمة الوطن ونطالب بكشف الحقيقة وتعويض المتضررين
وقفة تضامنية أمام بلدية صيدا في ذكرى إنفجار المرفأ.. السعودي : بيروت نفديها بدمنا لأنها عاصمة الوطن ونطالب بكشف الحقيقة وتعويض المتضررين
تاريخ النشر : الأحد ٢٦ آب ٢٠٢١

نظمت حملة" من صيدا على بيروت منشيلك على أكتافنا " لتجمع المؤسسات الأهلية في مدينة صيدا وبمشاركة رئيس مجلس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، وقفة تضامنية لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإنفجار مرفأ بيروت الكارثي ، وذلك أمام القصر البلدي في المدينة حيث إحتشدت جموع من المتطوعين وفرق الإغاثة، التي شاركت العام الماضي في الحملة لمساعدة الأهالي المتضررين جراء الإنفجار في بيروت والتخفيف من تداعياته في شتى المجالات.

وشارك في الوقفة إلى جانب المهندس السعودي، ممثل مطران صيدا للموارنة مارون العمار المونسنيور مارون كيوان، ممثل النائب السيدة بهية الحريري السيد أمين الحريري، رئيس اللجنة العلمية الوطنية لإدارة اللقاح الدكتور عبدالرحمن البزري، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود، رئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب السيد عبداللطيف الترياقي، عضو المجلس البلدي السيد مطاع مجذوب، قائد فوج إطفاء بلدية صيدا الملازم إطفائي سليم الغضبان، قائد شرطة بلدية صيدا المفوض ثالث بدرالدين قوام، فريق طوارىء البلدية بإمرة المراقب أحمد قاسم، وفرق وورش البلدية، وممثلون عن النجدة الشعبية الفرنسية والمؤسسات الأهلية وفرق الإسعاف والإنقاذ والهيئات الصحية التي شارك متطوعوها في أعمال الإغاثة في بيروت ، وكان في إستقبالهم أمين سر تجمع المؤسسات الأهلية السيد ماجد حمتو وعضو مجلس التجمع السيد فضل الله حسونة.

حمتو

بداية النشيد الوطني اللبناني وعزف لحن الموتى أدته فرقة الكشاف المسلم. ثم كلمة تجمع المؤسسات الأهلية ألقاها حمتو ومما جاء في كلمته:
نلتقي اليوم في ذكرى مرور عام على الإنفجار الكارثي الذي طال مرفأ بيروت ، عاصمة لبنان، وسقط بسببه أكثر من 215 ضحية وآلاف الجرحى وتدمير ألاف المنازل والمباني. في مساء ذلك اليوم الرابع من آب العام المنصرم، لم تغادر مدينة صيدا موقعها الوطني وبادر أبناؤها وعلى إختلاف إتجاهاتهم السياسية والإجتماعية، وأسرعوا بمد يد المساعدة والمساندة لأهلنا في عاصمتنا الحبيبة بيروت .
وسارع تجمع المؤسسات وجميع المؤسسات المنضوية تحت لوائه للمشاركة في أعمال الإغاثة والتنظيف ورفع الردم وأعمال الرعاية الصحية، كل ذلك بالتعاون وبرعاية المجلس البلدي لمدينة صيدا ورئيسه المهندس محمد السعودي.
اليوم نجدد العهد لأهلنا في بيروت وفي كل المناطق اللبنانية أننا معكم في السراء والضراء وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما قد يصيب أي منطقة من المناطق اللبنانية ونحن في صيدا يدا واحدة دفاعا عن شعبنا.
ونوه حمتو بالعلاقة الوطيدة التي تربط تجمع المؤسسات بالمجلس البلدي لمدينة صيدا دفاعا عن حقوق الناس في العيش الكريم.
كما توجه بالشكر لآلاف المتطوعين الذين هبوا للمشاركة في كل أنواع المساعدة لأهلنا في بيروت. وشكر أيضا كافة المؤسسات الأهلية والدولية وفرق الطوارىء البلدية في صيدا والإطفاء والشرطة البلدية والدفاع المدني ومختلف فرق الإسعاف والإنقاذ، الذين ساهموا في بلسمة جراح أهلنا في بيروت جراء هول الإنفجار الكارثي.

السعودي

ثم تحدث المهندس السعودي فقال: نحن في لحظة حزن أمام هول الإنفجار الكارثي العام الفائت والضحايا البريئة التي قضت من جرائه، فضلا عن آلاف الجرحى والمصابين الذين لا يزال قسم كبير منهم يتلقى العلاج ولم يتعافى بعد، إضافة إلى الأضرار والدمار الكبير في الأبنية والمنازل والممتلكات.
وتابع: لا زلت أذكر الإتصال الهاتفي الذي تلقيته مساء إثر الإنفجار من رئيس بلدية بيروت شارحا الوضع الكارثي والعتمة الشاملة التي تعيق عمليات الإنقاذ، وبعد ساعة من الإتصال كانت فرق البلدية الطوارىء والإنقاذ والإطفاء تتوجه مع معدات إنارة وفرق إنقاذ لمد يد المساعدة . وقد واصلنا عمليات الإغاثة في الايام التي تلت الإنفجار ووضعنا إمكانيات بلدية صيدا بتصرف محافظ بيروت ورئيس بلدية بيروت للتخفيف من تداعيات الإنفجار .

ونوه المهندس السعودي بمبادرة تجمع المؤسسات الأهلية الإنقاذية وخص بالشكر السيد فضل الله حسونة والسيد حمتو وكافة المؤسسات المنضوية في التجمع، وأيضا مؤسسة حجازي لصاحبها السيد وسام حجازي الذي قدم معدات الإنارة التي أضاءت مكان الإنفجار وساهمت في تسريع عمليات الإنقاذ التي كانت متعثرة جراء العتمة.

وأشار إلى أن عدد المتطوعين من صيدا فاق 300 متطوع ومتطوعه مع معدات وتجهيزات، حيث توالت الإجتماعات التنسيقية في مركز إطفائية بيروت الذين قدموا الشهداء خلال واجب إطفاء حريق الإنفجار الأول قبل أن يرتقوا شهداء. رحمهم الله ورحم كل الشهداء في الإنفجار وشفى كل المرضى والمصابين.

وأكد أن مدينة صيدا وأهلها وفاعلياتها دائما إلى جانب من يحتاج للمساعدة في كل المناطق اللبنانية، وبشكل خاص العاصمة بيروت التي نفديها بدمنا لأنها عاصمة الوطن الذي نتمنى أن يخرج من الأزمة التي يمر بها وهو الآن في العناية المركزة.
وتابع : ما نتمناه الرحمة لكل شهداء الإنفجار والتعويض العادل لعائلات الضحايا كي يلملموا جراحهم ويتابعوا حياتهم التي يواجهونها بصعوبة بسبب ما خسروه من أحبة وممتلكات، وهذا يتحقق عند كشف الحقيقة بأكملها في موضوع الإنفجار وبأسرع وقت .

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية