بالصور: اعتصام ومسيرة لاهالي موقوفي ملف احداث عبرا في سوق صيدا: لن نكل ولن نمل حتى تحقيق العفو الشامل !
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
بالصور: اعتصام ومسيرة لاهالي موقوفي ملف احداث عبرا في سوق صيدا: لن نكل ولن نمل حتى تحقيق العفو الشامل !
بالصور: اعتصام ومسيرة لاهالي موقوفي ملف احداث عبرا في سوق صيدا: لن نكل ولن نمل حتى تحقيق العفو الشامل !
المصدر : حنان نداف - الوكالة الوطنية للإعلام
تاريخ النشر : الخميس ٢٦ تشرين أول ٢٠٢٠

نفذ اهالي المحكومين والموقوفين في ملف احداث عبرا اعتصاما بعد صلاة العصر امام سنتر الزعتري في سوق صيدا التجاري للمطالبة بإقرار عفو عام شامل لا يستثني احدا وذلك في اطار تحركاتهم المستمرة من اجل تحقيق مطلبهم خصوصا في ظل تفشي فيروس كورونا في السجون وما يعاني منه السجناء من اوضاع صحية وانسانية صعبة .

وشارك في الاعتصام المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وعدد من العلماء .

و رفع المشاركون في الاعتصام لافتات جاء في بعضها ؛ عبرا جرح صيدا النازف ، مستمرون في تحركاتنا حتى يخرج آخر سجين ، العفو العام الشامل ، لن نقبل باستثناء مشايخنا وشبابنا ، ابناؤنا في السجون منذ سنين كفى ظلما ، اي استثناء لمشايخنا وشبابنا هو مزيد من الظلم .

وتحدث في الاعتصام باسم الاهالي محمد الشامية الذي اكد مواصلة التحركات حتى تحقيق العفو العام الشامل مستعرضا لما جرى في احداث عبرا وما تشهده البلاد من ازمات وصولا الى تفشي فيروس كورونا في السجون ولفت الى ان الاعتصام اليوم في سوق صيدا هو من اجل ان يشاركهم تجار صيدا برفع صوتهم الى المعنيين ورفع المظلومية خصوصا في ظل الحديث عن قانون عفو مجتزأ لصالح العملاء وتجار المخدرات ومرتكبي الجرائم في حين يتم استثناء الاسلاميين منه ومؤكدا بأن الاهالي لن يكلوا ولن يملوا وسيواصلون تحركاتهم في كل لبنان حتى تحقيق مطلبهم .

كذلك تحدثت احدى الامهات المشاركات حيث لفتت الى ان ابنها موقوف منذ نحو ثلاث سنوات دون محاكمة وانه اصيب مؤخرا بفيروس كورونا داعية الى اقرار العفو العام الشامل لان الوضع لم يعد يحتمل في ظل الجائحة .

كذلك كانت كلمة للدكتور بسام حمود لفت فيها الى ان الجميع يعرف مجريات احداث عبرا والمظلومية التي لحقت بأبناء المدينة من خلال تغييب عنصر في المحاكمات ولفت الى انه لم تتحقق العدالة المنشودة من خلال هذه المحاكمات التي وصفها بالباطلة ولا تستوفي شروط العدالة وقال : عندما اقتنعنا ان العدالة في لبنان منقوصة فضلنا اللجوء الى مفهوم انساني يتعلق بالامهات والاطفال الذين فقدوا ابنائهم وآبائهم ولا يدرون متى ستنتهي هذه المحاكمات لذلك نقتنع انه ما ضاع حق وراءه مطالب وسنبقى نرفع الصوت ونمارس حقنا في التعبير عن الرأي ومساندة اهلنا في مطلبهم .

ورأى انه في دولة المحسوبيات هذه الدولة التي لا تزال تعيش ازمة محسوبيات في تشكيل الحكومة لا ننتظر منها خيرا في قانون العفو وعندما حاول البعض تفعيل هذا القانون وجدنا كيف ان الكل اراد تحصيل مكتسبات لحزبه وطائفته على حساب المفهوم العام للانسانية وللعدالة

مسيرة

بعد ذلك انطلق المعتصمون بمسيرة جابت شوارع السوق التجاري وسط هتافات مطالبة بالعفو العام الشامل .

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية