إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
أسامة سعد في الذكرى 38 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: هل ستهدر انجازات المقاومة عن طريق التسويات السياسية والصفقات؟
أسامة سعد في الذكرى 38 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: هل ستهدر انجازات المقاومة عن طريق التسويات السياسية والصفقات؟
تاريخ النشر : السبت ١٩ أيلول ٢٠٢٠

أحيت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والتنظيم الشعبي الناصري واللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني والقوى الوطنية والتقدمية في مدينة صيدا في ساحة الشهداء الذكرى 38 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية ضد العدو الصهيوني ، حيث أضيئت شعلة الانطلاقة، وكانت كلمة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد.

حضر الاحتفال إلى جانب الدكتور أسامة سعد ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية ونسائية ورجال دين، ووفد من شباب الانتفاضة، وحشد من المواطنين.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، والقت عريفة الحفل الاعلامية لينا مياسي كلمة في المناسبة وجّهت فيها التحية إلى مناضلي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وإلى الشهداء والجرحى والأسرى الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن حرية الوطن. داعية للتمسك بكل اشكال المواجهة، وبرفض الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني.

وألقى سعد كلمة في المناسبة وجه خلالها التحية لشهداء المقاومة الوطنية والاسلامية ولصمود الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني، واعتبرسعد ان يوم 16 ايلول( يوم انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية) هو يوم مجيد حيث دفع المقاومون الاثمان الباهظة ودُحر العدو، متسائلا هل ستهدر انجازات المقاومة عن طريق التسويات السياسية والصفقات؟.

وجدد سعد للخروج من الازمة اللبنانية طرح حكومة انتقالية بمهام معينة ولزمن محدد تنقذ لبنان من الانهيار. وتوجه سعد بالتحية للشعب الفلسطيني معتبرا ان القرار هو قراره والارض ارضه والقضية قضيته. اما المطبعون فإلى زوال، ومع خيانة فلسطين تبدأ رحلة نهايتهم.

ومما جاء في كلمة سعد:
تحية لشهداء جبهة المقاومة الوطنية، تحية لشهداء المقاومة الاسلامية، التحية لجرحى المقاومتين، التحية لأسرى المقاومتين، والتحية اولاً وأخيراً للشعب اللبناني الصامد والمعطاء وللشعب الفلسطيني المكافح.

ولا ننسى في هذه المناسبة الأخ محمد ظاهر الذي كان على الدوام من المنظمين لهذه المناسبة ولكل المناسبات الوطنية والقومية.
التحية للشعب الفلسطيني الذي يقاتل منذ سنوات طويلة من أجل حقوقه الوطنية ودفاعا عن عزة هذه الامة وكرامتها ، والتحية لكل طفل ولكل امرأة وكهل وشاب فلسطيني .
بعزيمة جبارة وبقدرات متواضعة انطلقت جبهة المقاومة الوطنية، 16 ايلول يوم مجيد في تاريخ لبنان وفي تاريخ العرب. انه يوم التحدي الوطني لجحافل العدوان والاحتلال، كانت الاثمان باهظة؛ شهداء وأسرى وجرحى وخراب ودمار، وكان ايضاً اندحار للعدو مدويا ومتواليا.

16 ايلول لم يكن يوما مقطوع الجسور مع مقاومات عربية ولبنانية سبقته. نذكر الفدائي الفلسطيني يضرب في عمق الكيان الصهيوني، ونذكر جيش مصر وهو يخوض حرب استنزاف ويؤسس مع الجيش العربي السوري لحرب تشرين 73 ، ويكسران معا تفوقا ظن البعض انه ابدي. انجازات عظيمة في الميادين اهدرتها السياسات والتسويات.
16 ايلول 2020 في هذا اليوم هل ستهدر انجازات المقاومة في ميادين السياسة والصفقات؟، للسؤال مشروعيته.

انهيارات على كل الصعد الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، تدخلات خارجية واشتراطات من كل حدب وصوب. يأتي من يأتي ليقرع ويؤنب ويعاقب ما بدا له.

ايها المقاومون اين كرامة الوطن؟، يا حكام لبنان، القتلة واللصوص والسماسرة من اتباعكم ضربوا قواعد العدل الاجتماعي و حقوق الناس.
موت في بيروت قاد إليه الفساد، فقر وجوع وافلاسات وانفلات أمني وهجرة الى كل بلاد العالم.

ايها الوطنيون اللبنانيون اين كرامة الانسان في لبنان؟ اليست المقاومة من اجل كرامة وطن وكرامة انسان!؟.

أفلس النظام والتغيير بات ضرورة انقاذية وملحة. أدعو الى حل وطني سياسي ديمقراطي سلمي للانتقال الآمن من حالة الانهيارات الكبرى والمخاطر المحدقة بأمن وطننا وأهلنا في لبنان، الى واقع سياسي جديد قادر على أن يدخل لبنان في حقائق عصره. أدعو الى حكومة انتقالية بصلاحيات محددة وزمن محدد تعيد ثقة الناس بدولتهم وقد مزقتها ذئاب السياسة وعصفت بها التدخلات.
التحية لشعب فلسطين في الزمن الرديء، فلسطين لك، قرارها عندك، قضيتها امانة في اعناق الاحرار والثوار. لا قيمة لهؤلاء التافهون المطَبعون، يحكمون بلادهم بالحديد والنار برعاية اميركا والآن برعاية اسرائيل، من قال انهم مخلدون؟. مع خيانة فلسطين تبدأ رحلة النهاية لهم ولعلها تكون قريبة.

التحية في هذا اليوم ايضا لشهداء صبرا وشاتيلا، لا ننسى صبرا وشاتيلا. التحية لشهداء الجيش اللبناني وهم يخوضون المعارك في مواجهة الارهاب، والتحية للمناضل جورج ابراهيم عبدالله.

ومما جاء في كلمة الاعلامية لينا مياسي:

في الذكرى 38 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، نتوجه بتحية الوفاء والتقدير إلى المناضلين والشهداء والجرحى الذين قدموا دماءهم دفاعاً عن الوطن والشعب .. التحية لكل القوى التي انخرطت في المقاومة الوطنية اللبنانية، وأنجزت التحرير، وهزمت العدو الصهيوني، ودحرت الاحتلال عن أرض الوطن.
من أيلول الانطلاقة إلى التحرير .. الالتزام نفسه بمقاومة الصهيونية ودحر الاحتلال .. هذا الخيار من المالكية .. إلى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية إلى المقاومة الإسلامية .. هو مستمر في معركة التحرير التي أطلقها ثوار لبنان من أجل تحرير لبنان من الاحتلال والاستغلال والطائفية والمذهبية، وإسقاط منظومة العجز والفساد.
ويأتي احتفالنا بالذكرى 38 لانطلاقة جبهة المقاومة في اليوم نفسه الذي وقعت فيه مجزرة الإجرام والعمالة
" صبرا وشاتيلا" بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

صيدا .. هي هي على العهد .. فتحية الوفاء لكل مناضليها ولكل الشهداء ..
وهي دعوة للتمسك بكل اشكال المواجهة، وبرفض الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني .. كما هي دعوة الى كل ابناء وطن مستقل ، وإنجاز التغيير الحقيقي وبناء دولة العدالة الاجتماعية في مسيرة انتفاضة 17 تشرين.

عرض الصور