إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات
العمل من المنزل.. قميص رسمي من الأعلى وسروال نوم من الأسفل
العمل من المنزل.. قميص رسمي من الأعلى وسروال نوم من الأسفل
المصدر : الحرة
تاريخ النشر : الأربعاء ٢٧ أذار ٢٠٢٠

في الوقت الذي بدأ فيه العديد من الموظفين بالعمل من المنزل، بعد إغلاق مكاتبهم للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، ارتفع الطلب على القمصان الرسمية وملابس النوم.

وأصبح العديد من الموظفين يجرون اجتماعاتهم وينجزون أعمالهم من المنزل، حيث سمحت تقنيات الاتصال بالفيديو بإتمام الأعمال بسهولة، ولكنها لا تتطلب من الموظفين، الذين كانوا معتادين على الملابس الرسمية، سوى لبسها من الجهة العلوية وهو الجزء الذي يظهر في الفيديو، فيما يفضلون الراحة بارتداء ملابس النوم من الأسفل.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن "ياهو فايننس"، خلو بعض المتاجر من القمصان الرسمية، وقال دان بارتليت نائب الرئيس التنفيذي في متاجر ولمارت في الولايات المتحدة، "لاحظنا زيادة عالية في المبيعات على الملابس الرسمية للجزء العلوي من الجسم فقط"، ما يعني أننا نشهد تغيرا في السلوكيات ومحاولة الناس التكيف مع واقع العمل من المنزل، واعتباره أسلوب حياة، على الأقل خلال الوقت الحاضر.

ويندي ليبمان من "WSL Strategic Retail"، قالت من جانبها، إن أنماط المستهلكين تغيرت خلال الأزمة، فازداد التوجه لشراء الملابس للجزء العلوي من الجسم أكثر من الجزء السفلي. وتشير إلى أن هذا الأمر ليس بجديد ولكنه تعمق خلال الأزمة الحالية، إذ "يمكن أن تعيد ارتداء السروال أو التنورة مرة أخرى خلال الأسبوع، ولكن ليس القميص، فإنك ستقوم بتغييره يوميا".

وذكرت أن نظرة عامة على شبكات التواصل الاجتماعي تظهر أن العديد من الناس يشاركون صورا لهم وهم يرتدون قمصانا جديدة أكثر ممن ينشرون صورا لسراويلهم.

وأشارت ليبمان إلى استمرار شراء الملابس الرسمية للجزء العلوي من الجسم واعتبارها أولوية للعاملين من المنازل حاليا، ربما من أجل "توفير إحساس بالمهنية أثناء العمل من المنزل" من جهة، كما أنهم يريدون "الحفاظ على عملهم وإظهار مدى جديتهم ومهنيتهم أمام مرؤسيهم".

عالمة النفس المتخصصة في عالم الأزياء دون كارين، قالت إن الموظف عندما يعمل من بيئة خارجية مثل المنزل، فإنه "يحتاج إلى الملابس الرسمية والتي ستزيد من إنتاجيته"، ولكن إذا كان يرتدي ملابس النوم فسيشعر "أنه لم ينجز الكثير من الأعمال خلال يومه".

لذلك عندما يبدأ الموظفون بالعمل من المنزل، مثلما هو حاصل في الأزمة الحالية، فإنهم "يرتدون ملابس رسمية، خاصة إذا كانوا يجرون مكالمات جماعية"، وبدلا من التفكير أو البحث عما يمكن ارتداؤه مما هو لديهم أصلا، يقومون بالتوجه للتسوق وشراء نصف ملابس رسمية تؤدي الغرض الذي يريدونه منها.