إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | صيدا
بسام حمّود: إنّنا اليوم في عين العاصفة والمطلوب إعلان حالة طوارئ مدنية
بسام حمّود: إنّنا اليوم في عين العاصفة والمطلوب إعلان حالة طوارئ مدنية
تاريخ النشر : السبت ٣٠ أذار ٢٠٢٠

رأى عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمّود في حديث لـ"إذاعة الفجر"، أنّ كل قرارات الحكومة اللبنانية تأتي متأخرة ولا يُصلح معها المثل القائل "أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً، لأنّ الشعب اللبناني يدفع ثمن هذا الاستهتار الذي تسببه هذه القرارات المتأخرة وخاصة في ظل انتشار وباء الكورونا، واعتبر حمّود أنّ القرارات المتأخرة في بعض القضايا السياسية يمكن تداركها، أما فيما يعني هذا الوباء فإنّنا نجد تداعيات ذلك في الأوضاع الصحية والإنتشار الخطير لهذا الوباء، الناتج عن الإستهتار في التعامل مع بداياته.

وأكّد حمّود "أنّنا اليوم في عين العاصفة وعلينا أن نتعامل بمسؤولية عالية كحكومة وأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وكشعب أيضاً لأنّ القضية تتخطى كلّ الاعتبارات الأخرى، موضحاً أنّ حالة التعبئة العامة التي أُعلنت بالرغم من أهميتها إلاّ أنّها غير كافية أمام هذا الوباء، مشيراً إلى أنّ المطلوب إعلان حالة طوارئ مدنية.

على صعيدٍ متصل، قال حمّود "إنّ الحكومة أعجز عن معالجة تداعيات هذا المرض الخطير إن كان على مستوى الإمكانات المادية أم الطبية، وبالتالي فإن الشعب اللبناني عليه أن يتحمل مسؤولية أمنه الصحي والالتزام التام بمقتضيات الوقاية والحجر الطوعي للحد من انتشار هذا الوباء"، مؤكّداً أن المطلوب اليوم التكافل الاجتماعي بين المواطنين والتعاطي مع هذه الأزمة بمسؤولية.

وفي قضية العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري، اعتبر حمّود أنّ ما جرى بالمفهوم السياسي أشد خطراً من موضوع الكورونا، واصفاً ما جرى بمهزلة قضائية سياسية وأمنية على كل المستويات، وقال حمّود إنّ تبرئة عميل معروف تاريخه الأسود بعمالته وتنكيله بالأسرى في معتقلات العدو الإسرائيلي بحجج واهية، ينمّ عن صفقة تمت أُخرج هذا العميل على إثرها وتهريبه بطرق لا تقل خبثاّ عن قرار إطلاق سراحه، مؤكّداً أنّ ما حصل ضرب لهيبة الدولة والقضاء، ورأى حمّود أنّه يجب عدم التهاون بمحاسبة من قام بهذا الفعل، وأن تتحمل الجهات التي شاركت في صياغة هذا المخرج لهذا العميل وكل من ساهم بنجاح هذا السيناريو مسؤوليته وأن يُحاسب على هذا الفعل الإجرامي.