إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
أيّها اللبنانيون... غيّروا هذه العادات الغذائيّة تفادياً للأسوأ
أيّها اللبنانيون... غيّروا هذه العادات الغذائيّة تفادياً للأسوأ
المصدر : MTV
تاريخ النشر : الأربعاء ١ شباط ٢٠٢٠

أصبح من الضروريّ وضع الإصبع على العادات الغذائيّة التي يجب أن يغيّرها اللبنانيون لتجنّب انعدام الأمن الغذائي، خصوصاً في ظلّ الأزمة الحاليّة.

نبّه الدكتور في التصنيع الغذائي مارك بو زيدان، في حديث لموقع mtv، إلى "ضرورة العودة إلى الجذور منناحية النمط الإستهلاكي والتمسك بالحمية المتوسطية التي ترتكز على شرب كميات جيّدة من المياه والإستهلاك المكثّف لمنتجات القمح والحبوب والخضار والفاكهة، وبكميّات أقلّ من مشتقات الحليب واللحوم وزيت الزيتون".

كما نصح بـ"شراء الكميات اللازمة من المواد الغذائية، والتركيز على المنتجات المحلّية، وبصورة خاصّة المصنعين الصغار والمتوسطي الحجم"، مشدّداً على "استبدال المنتجات العالمية بمنتجات محلية على مختلف الفئات، كالقمح المستورد بالقمح اللبناني، الفريكة، الحمص والبطاطا وغيرها، والسكريات المستوردة بالمربيات وأصناف الدبس والعسل والفاكهة المجففة".

أمّا على صعيد اللحوم، فلفت بو زيدان إلى "استبدال اللحوم المستوردة بالبقوليات والأسماك المحلية، وهذه فرصة ذهبية لدعم صيادي الأسماك اللبنانيين، واستهلاك لحوم الأغنام والماعز، كما البيض المحلي".

وعلى المستوى المنزلي، أشار إلى أنّ "على اللبنانيين الإستفادة من الإرث الغذائي اللبناني المميّز وإعادة إحيائه عبر العلم والتقنيات الحديثة، مركّزاً على "منتجات المونة التي بيّنت عن دور بارز في تأمين الإستدامة، إذ أنها تؤمن غذاءً صحياً ولذيذاً من دون الحاجة إلى حفظه مبرَّداً".

ومن ناحية الزراعة المنزلية والمدنية، شرح بو زيدان أنّه "يجب على كل واحد منّا أن يزرع في منزله، بطريقة أو بأخرى زراعة عامودية، وتربية الدواجن، بما يُساهم في دعم وتطبيق الأساليب والتقنيات الحديثة لتحسين الإنتاجية وجودة المنتجات الزراعية والغذائيّة، وصولاً إلى خلق أسواق أسبوعيّة محلياً، ممّا يخلق صلة بين المستهلك والمزارع، ويُدعّم المزارع بسبب إلغاء الوسيط".
واقترح "تدعيم أسواق الجملة مع التركيز على الشفافية والكفاءة بواسطة اعتماد الحلول الرقمية لتحسين الشفافية وبناء القدرات للتعاونيات، فضلاً عن إدخال محاصيل ذات القيمة المضافة"، مُشيراً إلى "أهميّة تيسير الوصول إلى الأسواق الدولية من خلال الإمتثال للمعايير الدولية وتحسين البنية التحتية لما بعد الحصاد، تحديد الأسواق ذات الإمكانات العالية، تكييف ممارسات الزراعة، وتشريع زراعة القنب".


عودة الى الصفحة الرئيسية