إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | صيدا
تيار الفجر : بعض الاعلاميين مازال يطلق النار على بوسطة عين الرمانة
تيار الفجر : بعض الاعلاميين مازال يطلق النار على بوسطة عين الرمانة
تاريخ النشر : الأحد ٩ كانون أول ٢٠٢٠

يأسف تيار الفجر بالغ اﻷسف على اﻷجواء التي أحاطت بقضية جدار الفصل بين مخيم عين الحلوة ومحيطه اﻷمني، والتي صدرت عن عدد من القوى السياسية والجهات اﻻعلامية وأشاعت أجواء سلبية رديئة تتصل بالعلاقة اللبنانية- الفلسطينية وبجوهر الصراع مع المشروع الصهيوني اﻻستعماري .
وهذا ما تم رصده من خلال سعي بعض القوى السياسية اللبنانية الى اثارة أجواء فتنوية مذهبية استنادا الى موضوع الجدار الذي سعى البعض الى تصويره كمؤامرة من أتباع مذهب إسلامي ضد أتباع مذهب آخر بما يخدم مشاريع التفتيت المعادية لمنطقتنا العربية واﻻسلامية والهادفة الى تقديم خدمات مجانية للعدو الصهيوني .
وفي سياق مواز أقدمت بعض الجهات والمؤسسات اﻻعلامية على تناول موضوع الجدار المشار اليه بحقد وعنصرية وعداء للشعب الفلسطيني، واستهانة بكافة القوى السياسية الصيداوية التي أعلنت رفضها لتلك الخطوة ولو كانت بدوافع شتى. وقد بدا ذلك المشهد اﻻعلامي على جانب كبير من من الكراهية الطائفية التي تعيدنا الى زمن الحرب اﻷهلية حيث شكل العداء للانسان الفلسطيني مفردة أساسية من مفردات تلك الحرب اللئيمة . وقد ظهر بعض اﻻعلاميين في تلك الحمأة وكأنهم ما زالوا يرتعون في أزقة عين الرمانة بحثا عن بوسطة يطلقون عليها نيران أحقادهم ويجمدون فيها الزمن عند تاريخ الثالث عشر من نيسان 1975 أعاذنا الله من شرور ذلك النهار .
إننا ندعو الجميع الى التحرر من كل تلك اﻷحقاد المذهبية والطائفية والى اﻻنعتاق من كل تلك التواريخ المؤلمة واﻻنطلاق لفتح صفحات جديدة من صفحات التلاحم اللبناني - اللبناني، واللبناني - الفلسطيني كي نتمكن من مواجهة اﻷخطار الكبيرة المحدقة بنا.