حركة «فتح» في لبنان تكرّم الإعلام اللبناني والفلسطيني بمناسبة انطلاقة الثورة
بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وتقديرًا لجهودهم، نظّمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في لبنان عشاءً تكريميًا، على شرف نخبة من الإعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين العاملين في المؤسسات الإعلامية المختلفة، وذلك في مطعم المستشار في صيدا، يوم الجمعة، ١٦-١-٢٠٢٦، بحضور أمين سر حركة «فتح» في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، والسفير الفلسطيني خالد عارف "أبو أدهم" وأعضاء قيادة الحركة، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية.
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها مسؤول إعلام حركة «فتح» في لبنان مدير عام قناة فلسطيننا الفضائية يوسف الزريعي، رحّب فيها بالحضور، مثمنًا تلبية الدعوة والمشاركة، ومؤكدًا أن الإعلام يشكّل شريكًا أساسيًا في نقل الحقيقة وصون الوعي وتسليط الضوء على قضايا الناس وهمومهم، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني، وما يجمعه مع الشعب اللبناني من تاريخ مشترك ومصير واحد.
وأشاد الزريعي بالجهود المهنية التي يبذلها الإعلاميون، معربًا عن التطلع إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين اللبناني والفلسطيني.
وتقدم بالشكر إلى صاحب "مطعم المستشار" في صيدا عضو المجلس الوطني الفلسطيني المستشار سامي البقاعي على حسن الضيافة.
من جهته، ألقى أمين سر حركة «فتح» في لبنان الدكتور رياض أبو العينين كلمة سياسية، توجّه فيها إلى الأسرة الإعلامية اللبنانية، معتبرًا أن الإعلام ليس نصف المعركة فحسب، بل هو المعركة كلّها، لما له من دور محوري في تشكيل الرأي العام وبناء المواقف. وأشار إلى أن حركة «فتح» أدركت منذ انطلاقتها مكانة الكلمة الحرة، وقدّمت شهداء من روّاد الإعلام الوطني دفاعًا عن الحقيقة في مواجهة الرواية الصهيونية.
وأكد أبو العينين أن هذا اللقاء يتجاوز طابعه التكريمي ليعكس عمق الشراكة التاريخية بين القضية الفلسطينية والإعلام اللبناني، الذي شكّل على الدوام سندًا لفلسطين وتعامل معها كقضية حق ومسؤولية أخلاقية، لا كخبر عابر. ولفت إلى أن التغطيات الإعلامية المهنية عبر السنوات أسهمت في تقديم قراءة وطنية واعية للمشهد الفلسطيني، تنسجم مع مكانة القضية الفلسطينية كقضية شعب له مرجعيته الوطنية وقيادته الشرعية ومشروعه السياسي الواضح.
وشدّد أبو العينين على أن تكريم الإعلاميين هو تعبير عن تقدير حركة «فتح» لهذه الشراكة المهنية والوطنية، مؤكدًا أن العلاقة مع الإعلام ستبقى قائمة على الاحترام والثقة والعمل المشترك، بقيادة سيادة الرئيس محمود عباس، دفاعًا عن فلسطين كقضية حق وبوصلة للضمير الإنساني.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الإعلامي، بما يسهم في مواجهة التضليل وتشويه الحقائق، وتعزيز صوت الحقيقة في خدمة القضية الفلسطينية العادلة.
وألقى الإعلامي جمال الغربي كلمة باسم الإعلاميين المكرّمين، عبّر فيها عن شكره وتقديره لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في لبنان على هذه اللفتة الكريمة، معتبرًا أن هذا التكريم يعكس عمق العلاقة الأخوية والمهنية التي تجمع الإعلام اللبناني بالقضية الفلسطينية.
وأكّد الغربي أن الإعلام اللبناني سيبقى منحازًا لقيم الحقيقة والعدالة، ومواكبًا لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ومشدّدًا على أهمية تعزيز التعاون الإعلامي المشترك بما يخدم قضايا الحرية والكرامة، ويواجه محاولات التضليل وتشويه الوقائع.