بعد حادثة "السقوط" ... الطيران الشراعي "الشرعي" يتلمّس مصيره!

بعد حادثة سقوط طائرة شراعية في مياه جونية ونجاة شابين كانا على متنها، تحرّكت السلطات اللبنانية لاتخاذ إجراءات فورية. فقد قامت دورية من مفرزة شواطئ جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، يوم الجمعة، بختم مدرج الطيران الشراعي في المنطقة بالشمع الأحمر، وذلك بناءً على إشارة النيابة العامة المالية. كما تقرر وقف ممارسة هذه الرياضة مؤقتًا، بانتظار صدور القرار القضائي الذي سيحدد مصير النشاطات الجوية في المنطقة.
موقف أصحاب المشاريع المختصة بالطيران الشراعي
أعرب أصحاب المشاريع والأندية المختصة برياضة الطيران الشراعي عن التزامهم بالقوانين وانتظارهم لتحرّك النيابة العامة لتسوية أوضاع جميع الأندية والطيارين. وأكدوا عبر "ليبانون ديبايت" أنهم لا يستطيعون اتخاذ أي خطوة في الوقت الراهن قبل صدور القرارات الرسمية.
كما شددوا على ضرورة التمييز بين الطيارين المحترفين الحاصلين على شهادات رسمية، وبين أولئك الذين يفتقرون إلى المؤهلات المطلوبة. وأوضحوا أن من يملك خبرة وشهادة رسمية يجب أن يُسمح له بممارسة المهنة، بينما يجب منع غير المؤهلين من التحليق، حرصًا على السلامة العامة.
التزام بالقوانين وانتظار القرار الرسمي
أكد أصحاب الأندية المختصة بالطيران الشراعي احترامهم التام للقوانين والقرارات الرسمية، مشددين على أنهم يعملون ضمن الأطر القانونية ويحملون التراخيص والشهادات المطلوبة، ولا يمكنهم مخالفة أي قرار صادر عن الجهات المختصة.
كما أشاروا إلى أنهم ملتزمون بتطبيق القوانين، ولن يقبلوا بأي ممارسات غير قانونية قد تعرّض سلامة الطيارين أو الجمهور للخطر.
ماذا بعد؟
تتّجه الأنظار اليوم نحو القرار الذي ستتخذه السلطات المختصة بشأن مستقبل الطيران الشراعي في لبنان، سواء من ناحية فرض إجراءات جديدة أو إعادة تنظيم هذه الرياضة لضمان السلامة ومنع الحوادث مستقبلاً.