أكثر من 40 ألف عائلة جديدة... نائب يُحذّر من تجاهل ملف النازحين!

أكد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" والنائب علي المقداد، أن الدول الأوروبية والأمم المتحدة لا تولي الاهتمام الكافي لملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم.
وأوضح في حديث لـ"سبوتنيك"، أن الأسباب الأمنية التي كانت تمنع عودة النازحين منذ عام 2011 قد زالت، خاصة بعد التغييرات السياسية في سوريا، لكنه أشار إلى أن المساعدات المالية المستمرة التي يتلقاها النازحون تشكل عائقًا أمام رغبتهم في العودة.
وأضاف المقداد أن هناك موجة نزوح جديدة باتجاه لبنان، خصوصًا إلى القرى الحدودية مع الهرمل، حيث نزح نحو 40 ألف عائلة من بلدتي النبل والزهراء في ريف حلب، وهم من أبناء الطائفة الشيعية الذين تم تهجيرهم بشكل ممنهج. وأكد أن عدد هؤلاء يُقدَّر بحوالي 70 ألف شخص، مشيرًا إلى أن "حزب الله" يواصل تقديم الدعم الإنساني لهم من خلال تأمين الغذاء والطبابة والمسكن، إضافة إلى دعمهم قانونيًا لاستعادة حقوقهم في الأراضي السورية.
وتابع المقداد متسائلًا عن عدم قيام الحكومة اللبنانية، سواء حكومة نجيب ميقاتي أو حكومة نواف سلام، باتخاذ خطوات جدية لمعالجة هذا الملف، رغم الأزمة المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات. وأشار إلى أن العديد من المنظمات الدولية قدمت مساعدات طبية وتعليمية، في حين لم تتخذ الحكومة اللبنانية إجراءات ملموسة في هذا الصدد.
وفيما يتعلق بالحادثة الأخيرة على الحدود اللبنانية-السورية، حيث تم إطلاق نار باتجاه الأراضي اللبنانية والاعتداء على مدنيين، أكد المقداد أن الجيش اللبناني تصدى لهذه الاعتداءات، لكنه شدد على ضرورة إيجاد حل سياسي وعسكري سريع للأزمة، معتبرًا أن الوضع يستدعي تدخّلًا عاجلًا.
وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت أن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، تواصل مع نظيره السوري، أحمد الشرع، واتفقا على ضرورة التنسيق بين البلدين لضبط الوضع على الحدود