اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

قاسم للسياديين: "غصب عنكم انتصرنا" (فيديو)

صيدا اون لاين

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الاثنين، أننا "استعدنا حضورنا بالترتيبات التي قمنا بها وبالثبات في الميدان". ولفت قاسم، إلى أن "عمليات المقاومة تصاعدت ولم يتقدّم الإسرائيلي عن الحافة الأمامية إلا مئات الأمتار وكل ذلك بسبب ثبات المقاومين والمجاهدين".
وأضاف، أن "الشعب اللبناني بطوائفه ومناطقه كان وفياً والجيش اللبناني قدّم التضحيات كما سائر الهيئات الصحية والإعلام". وتابع قاسم، "العدو لم يستطع التقدم على الجبهة ولم يتمكن من إحداث فتنة داخلية بين الطوائف في لبنان ولم يتمكن من انهاء المقاومة واستمرّت قوية في الجبهة".

وأشار قاسم، إلى أن "المقاومة في لبنان كبّدت إسرائيل خسائر كبيرة"، مردفاً، "وافقنا مع الدولة اللبنانية على وقف إطلاق النار وهذا إنتصار". وشدد على أن "جمهور المقاومة صلبٌ ومُصمّم وأنا واثق به لأنه جمهور التربية الحسينية التي تعطي وتضحي".
ولفت إلى أن "نصرالله دخل القلوب والبيوت وكل الأماكن من دون أي حواجز"، مؤكداً أنه "بسبب الإمكانات التي راكمناها كمقاومة والصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدثنا عنها ظنّ الكثيرون بأننا سنهزم إسرائيل عسكرياً بالضربة القاضية إذا حصلت معركة".
واستكمل قاسم، "بسبب قدرة الردع التي حققناها 18 عاماً جعلت الناس يعتقدون أن الردع كبير وحقيقي وقابل للإستمرار، مضيفاً، "انتصاراتنا الماضية على إسرائيل وداعش اعطى انطباعاً بأننا منتصرون دائماً عسكرياً بسبب الامكانيات لدينا".
وقال: "جمهورنا لم يتوقع خسارة العدد الكبير من القيادات رغم كل الإمكانيات والتنظيم الكبير لدى حزب الله". ولفت إلى أنه "لا شكّ أن الإنكشاف المعلوماتي وسيطرة العدو على الإتصالات والذكاء الإصطناعي وسلاح الجو الذي غطى لبنان بكامله كانت من العوامل المؤثرة في الضربات التي وُجهت للمقاومة وهذه ثغرة كبيرة جداً وانكشفنا بسبب ذلك".
وزاد قاسم، "نُجري تحقيقاً لاستقاء العبر والمعالجة وما كان يجب أن يكون الإنكشاف بهذه الصورة والمقاومة لا يمكن أن تكون أقوى عسكرياً وغلبتها على إسرائيل هو بإيمانها ومجاهديها ودماء قادتها"، وتابع، "وافقنا على وقف إطلاق النار لأنه مُعتدى علينا والمعتدي طلب وقف اعتداءه بشروط ووافقنا على وقف الاعتداء لأننا لا نريده في الأصل ولم نقرر الحرب في البداية".
وقال: "وافقنا على الاتفاق لأن الدولة قررت التصدي لحماية الحدود وإخراج إسرائيل وهذه فرصة لاختبار الدولة قدراتها".
وشدد قاسم، أنه "على كل لبنان تحمل المسؤولية لإخراج المحتل من الجنوب"، مضيفاً، "التزمنا بالكامل بعدم خرق الإتفاق لكن إسرائيل نفذت 1350 خرقاً براً وبحراً وجواً".
ومن جهة أخرى، قال قاسم: "فكرنا أن نرد على الاعتداءات لكن فضلنا الصبر رغم حالة الشعور بالمهانة وتصرف إسرائيل بطريقة مزعجة، واعتبرنا أن مهلة الـ60 يوماً ستمضي رغم الخسائر وتمنينا أن يكون الوضع أفضل بعد ذلك".
وأشار إلى أن "مشهد العودة إلى جنوب لبنان كان مشرفاً ونعم انتصرنا لأننا رجعنا واستطعنا استعادة الأرض ولأن المحتل سيخرج وينسحب غصباً عنه بسبب الصمود والتضحيات"، مردفاً أن "مشهد الخروقات الإسرائيلية كان مؤلماً لكننا قررنا الصبر وتحمل الدولة مسؤوليتها".
وذكر قاسم، أن "أميركا كانت تسهل لإسرائيل خروقاتها من دون تحذير والدولة اللبنانية ضغطت على كافة المستويات لوقف الخروقات واعتبرنا أنها المعني الأساس خلال فترة الـ60 يوماً لمواجهة إسرائيل".
وقال قاسم: "لم نسمع من السياديين أي موقف عن الخروقات الإسرائيلية"، وتوجّه قاسم للسياديين بالقول: "غصب عنكم انتصرنا".
وأكد قاسم، أن "ما جرى من خرق الإتفاق من قبل إسرائيل يؤكد على حاجة لبنان إلى المقاومة".
وختم: "ما جرى خلال الـ60 يوماً يؤكد ضرورة المقاومة لمواجهة إسرائيل".

تم نسخ الرابط