الحاجة ذكية أحمد السن: حكاية "داية البلد" التي رسخت قيم البذل والرحمة
وُصفت الحاجة ذكية أحمد السن بأنها مثالٌ حي للطيبة والبذل، إذ كرست جُل حياتها لمهنةٍ إنسانيةٍ ورثتها عن والدتها. ظلت وفيةً لفطرةٍ قانعةٍ لم تبتغِ منها جاهًا أو ثراءً، ورأت سعادتها الحقيقية في خدمة الآخرين والتخفيف من آلامهم. لذا استحقت مكانةً رفيعةً في قلوب أهالي صيدا، الذين شهدوا إخلاصها وإيمانها بالبذل