الصفحة الرئيسية / أخبار محلية / "الأنباء" عن أوساط متابعة: تقارب سعودي – ايراني قد يريح الساحة اللبنانية

"الأنباء" عن أوساط متابعة: تقارب سعودي – ايراني قد يريح الساحة اللبنانية
2013-07-31
أرسل الخبر


نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن مصادر متابعة للوضع الإقليمي قولها إن "دعوة حزب الله للحوار، الممنوع أن يلامس السلاح والتدخل في الحرب السورية، تنم إما عن رغبة متمادية في إضاعة الوقت بانتظار متغيرات إقليمية ما، أو عن حشرة جراء التورط في سورية تحتاج إلى تغطية وطنية شاملة لهذه المخالفة".

وأشارت المصادر إلى أن "حاجة الحزب للحوار واستطراداً للغطاء الوطني، لا تقتصر على تحصين موقفه في مواجهة قرار الإتحاد الأوروبي إدراج جناحه المسلح على لائحة الإرهاب، إنما تشمل أيضاً تظليل وضعه حيال الدول العربية وتحديداً السعودية التي خرجت للمرة الأولى عن تحفظها بالتعامل معه وانتقاده بشكل عنيف وشديد اللهجة منذ لحظة إعلانه القتال في سورية، وقالت إن الحوار لم يعد ممكناً بعد خروج الحزب للقتال خارج لبنان".

وما ينطبق على الحوار ينسحب على الحكومة التي بات يستحيل تضمين ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في بياناتها الوزارية مع تحول المواجهة من اسرائيل الى سورية. وفي هذا الصدد رأت المصادر أن "ولادة "الحكومة السلامية" الموعودة تبقى أسيرة سياسة "اللاءات" المتبادلة بين فريق الحزب وقوى 14 آذار، وأنه أمام هذا الحائط المسدود، تتجه الأنظار إلى السعودية التي تستعيد دوراً وازناً في اللعبة الشرق أوسطية ولبنان، وسط كلام عن تقارب سعودي ـ ايراني، قد يسمح له بخطف اللحظة الاقليمية المتاحة وتشكيل حكومة تكون باكورة الـ "س. أ."(اي السعودية-ايران)".

ولفتت المصادر في هذا السياق إلى "زيارة قد يقوم بها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى السعودية، والتي قد تسبقها زيارة ممثل عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى طهران لحضور حفل تسلم روحاني مهماته الرئاسية الشهر المقبل، وقد يمهد هذا التقارب في حال نجاحه إلى ترييح الساحة اللبنانية وتسهيل تشكيل الحكومة".