الصفحة الرئيسية / أخبار دولية / سوريا.. النظام يتقدم في الخالدية و"الحر" في دمشق

سوريا.. النظام يتقدم في الخالدية و"الحر" في دمشق
2013-07-29
أرسل الخبر


وكالات
تتواصل المعارك في سوريا، في ظل تفاوت حجم السيطرة لكل من القوات الحكومية ومقاتلي "الجيش السوري الحر" على جبهات مختلفة. ففي حين سرت أنباء عن سيطرة الجيش الحكومي بالكامل على حي الخالدية في حمص، عزز "الجيش الحر" تقدمه في دمشق من الجهة الشرقية، وسط قصف النظام لأحياء العاصمة.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن "القوات الحكومية واصلت عملياتها في ملاحقة المجموعات الإرهابية في حمص وريفها وكبدتها خسائر كبيرة"، موضحةً أن "الجيش الحكومي تمكن من تدمير أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم، بما فيها من إرهابيين وأسلحة في أحياء الحميدية وجورة الشياح والقصور وباب هود في حمص وفي قرى وبلدات الدار الكبيرة والغنطو وحي المشجر الجنوبي".

وذكر ناشطون أن "القوات الحكومية ألقت صاروخي أرض- أرض على الأحياء المحاصرة في حمص، بينما سقطت قذائف عدة على حي الوعر". أما في ريف المدينة، فقالوا إن "الجيش الحكومي قصف بالمدفعية الثقيلة مدينتي الحولة وتلبيسة"، فيما شهدت حماة حملات دهم وتفتيش.
وقصفت القوات الحكومية مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق بقذائف الـ"هاون"، بينما قصفت بالصواريخ أحياء القابون وجوبر وعربين والحجر الأسود في دمشق والمعضمية ومدن الغوطة الشرقية بريفها.
وفي درعا، ذكر ناشطون أن "القصف المدفعي استهدف مدينة الحارّة، فيما قصف الجيش الحكومي بالمدفعية الثقيلة بلدة النعيمة في ريف المحافظة. وكذلك دارت اشتباكات في دير الزور بين الجيشين "الحر" والحكومي في أحياء الجبيلة والحويقة.
في المقابل، أعلن اتحاد تنسيقيات الثورة أن "الجيش الحر أحرز تقدماً داخل العاصمة دمشق من الجهة الشرقية". وبثّ ناشطون صوراً تظهر سيطرته على مؤسسة الكهرباء القريبة من "كراجات" العباسيين وأجزاء واسعة من حي القابون.

وأعلن "الجيش الحر" أن "الحملة العسكرية للنظام المدعوم بعناصر حزب الله مستمرة لليوم الثلاثين على التوالي على أحياء حمص المحاصرة، وهي تحاول التوغل والتقدم في حي الخالدية، حيث تجري اشتباكات عنيفة يتصدى فيها الجيش الحر لهم، مكبداً النظام خسائر كبيرة على أغلب جبهات الحي".

ألف شاب أوروبي في سوريا
وأشار وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش، في كلمة له أمام مؤتمر أمني في مدينة ريزا بولاية سكسونيا، إلى أن "نحو ألف شاب من أوروبا انضموا إلى الحرب الأهلية الدائرة في سوريا"، لافتاً إلى أن "هؤلاء الأشخاص تلقوا تدريبات على استخدام السلاح والمتفجرات".

وأضاف إنها "مسألة وقت فقط حتى يعود هؤلاء مرة أخرى بتكليف واضح يتمثل في مواصلة الجهاد كذلك في ألمانيا وغيرها من دول أوروبا".