إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
'رويترز': الزبائن مسلحون في المصارف.. والموظفون يلوحون بالإضراب خوفاً!
'رويترز': الزبائن مسلحون في المصارف.. والموظفون يلوحون بالإضراب خوفاً!
المصدر : رويترز
تاريخ النشر : السبت ١٦ تشرين ثاني ٢٠١٩

نشرت وكالة "رويترز" تقريراً بعنوان " العاملون بالبنوك اللبنانية يواجهون تهديدات من زبائن غاضبين" لفتت فيه إلى أنّ موظفي المصارف يواجهون سبابا وتهديدات من زبائن غاضبين، وذلك بسبب القيود على السحب من أرصدتهم، حسبما قالت نقابة موظفي البنوك يوم الجمعة.

وأوضحت الوكالة أنّه منذ أن أعادت البنوك فتح أبوابها قبل أسبوع، وهي تسعى لتفادي هروب لرؤوس الأموال عبر منع معظم التحويلات النقدية إلى الخارج وفرض قيود على السحوبات بالعملة الصعبة، علماً أنّ المصرف المركزي لم يعلن عن أي قيود رسمية على رؤوس الأموال.

وقالت الوكالة: "وأدت الخطوات التي اتخذها البنوك الى تهديدات ضد العاملين فيها".
من جهته، قال رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف، جورج الحاج: "هناك زبائن يحملون أسلحة دخلوا إلى بنوك وحراس الأمن خشوا التحدث اليهم لأنه عندما يكون هناك أشخاص في مثل هذه الحالة فإنك لا تدري كيف سيتصرف الناس"، مضيفاً: "موظفو البنوك يدرسون الدخول في اضراب".
وتابع الحاج، الذي تضم نقابته حوالي 11 ألف عضو، أو ما يقل قليلا عن نصف اجمالي عدد العاملين بالبنوك: "الوضع حرج جدا وزملاؤنا لا يمكنهم مواصلة العمل في ظل الظروف الحالية".
في السياق نفسه، عبر مصرفي بارز عن القلق من أن اضرابا محتملا للموظفين قد يرغم البنوك على إغلاق أبوابها بدءا من يوم الثلاثاء.
توازياً، نقلت الوكالة عن مصدرين في السوق قولهما إن "الدولار بلغ 1800 ليرة أو أكثر يوم الجمعة مقارنة مع 1740 ليرة يوم الخميس".

وخفضت بعض البنوك الحد الأقصى للسحوبات من الحسابات الدولارية هذا الأسبوع، حسبما قال زبائن وموظفون مصرفيون للوكالة. وقال زبائن إن مصرفاً واحدا على الاقل خفض الحد الأقصى لبطاقات الائتمان من عشرة آلاف دولار إلى ألف دولار هذا الأسبوع.
بدوره، قال مصرفي آخر: "أي شيء يمس سيولة البنوك يجري تقييده". وأبلغ بنك أحد زبائنه أن الحد الاقصى للسحب الاسبوعي البالغ 2500 دولار جرى خفضه الى 1500 دولار.

وقال المصرفي البارز إن يوم الجمعة شهد أيضا أطول طوابير حتى الآن عند ماكينات الصرف الآلي بينما يستعد الزبائن للإغلاق الذي يستمر يومين.

وفي وسط بيروت حاول بضعة أشخاص سحب دولارات من ماكينة للصرف الآلي تابعة لأحد البنوك التي ما زالت تصرف دولارات، لكنهم فشلوا، وفقاً لما أوردته "رويترز".


عودة الى الصفحة الرئيسية