إختر من الأقسام
أخبار عربية
إسرائيل تقتل 7 فلسطينيين في غزة بقصف جوي، والمقاومة تردُّ بالصواريخ
إسرائيل تقتل 7 فلسطينيين في غزة بقصف جوي، والمقاومة تردُّ بالصواريخ
المصدر : عربي بوست
تاريخ النشر : الإثنين ١٩ أيار ٢٠١٩

واصلت الطائرات الإسرائلية قصفها ليل السبت – الأحد على قطاع غزة، وقتلت 7 فلسطينيين وجرحت 43 آخرين، جراء الغارات التي تستهدف قطاع غزة، منذ صباح السبت 4 مايو/أيار 2019، في حين قُتل إسرائيلي، إثر سقوط صاروخ أُطلق من غزة على منزل بمدينة عسقلان.

ووسعت إسرائيل من قصفها لمناطق متفرقة بالقطاع، في اليوم الثالث من التصعيد الكبير الذي يشهده قطاع غزة، ولم يهدأ القطاع ليلاً مع تجدد القصف الذي دمّر مبناً سكنياً في حي الرمال، ولم يجد السكان خياراً إلا الهرع تجنباً للموت.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «أكثر من 120 موقعاً لحركتي حماس والجهاد الإسلامي»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن نحو 250 صاروخاً أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وكان أحدث ضحايا الغارات فلسطينيَّين اثنين، قتلتهما طائرة بعدما استهدفت مجموعة من الأشخاص في مخيم البريج وسط القطاع. ولاحقاً، قالت «سرايا القدس»، الجناح المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي»، إن الشخصين من عناصرها.

وأعلنت وكالة الأناضول أن من بين الأهداف التي تعرضت لقصف المقاتلات الإسرائيلية، مبنى من 7 طوابق يضم مكتب الوكالة التركية في غزة، وهو ما تسبب في تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة.

وإلى جانب القصف الجوي، قصفت زوارق إسرائيلية محيط ميناء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن «5 فلسطينيين استشهدوا، بينهم سيدة وجنينها وطفلتها الرضيعة البالغة من العمر 14 شهراً».

وقالت ابتسام أبو عرار خالة الرضيعة: «طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا قرب المنزل ودخلت شظية البيت وأصابت الطفلة المسكينة».


وبدأ التصعيد في غزة الجمعة 3 مايو/أيار 2019، بعدما قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين وأصاب 51 آخرين، جراء قصفه موقعاً لحركة «حماس»، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة «العودة».

وردَّت الفصائل الفلسطينية من خلال ما يُعرف بـ «غرفة العمليات المشتركة»، صباح أمس السبت، بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

مقتلُ إسرائيليٍّ
على الجانب الآخر، قُتل إسرائيليٌّ يبلغ من العمر 60 عاماً، فجر اليوم الأحد، بعد سقوط صاروخ على منزل، في مدينة عسقلان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن الرجل «يبلغ من العمر 60 عاماً، ونُقل إلى مستشفى برزيلاي القريب، بعد إصابته بشظية في صدره وبطنه، لكنه توفي لاحقاً».

بدورها نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها الالكتروني، عن مسعفين أنه كان «فاقد الوعي بعد إصابته في صدره».

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مؤسسة «نجمة داود الحمراء»، المختصة بتقديم خدمة الإسعاف، قولها إن «58 شخصاً تلقوا علاجاً طبياً، بينهم 45 عانوا الذعر، في حين أصيب ثلاثة بشظايا بينهم امرأة، وُصفت جراحها بالخطيرة».

وأشارت الصحيفة أيضاً نقلاً عن الجيش، إلى أن نحو 250 صاروخاً أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية، ومن بينها بئر السبع، وأسدود وعسقلان.

ودفعت صافرات الإنذار للتحذير من الهجمات الصاروخية الإسرائيليين إلى الاختباء بالملاجئ، بحسب وكالة رويترز، في حين قالت إسرائيل إن «القبة الحديدية» اعترضت صواريخ قادمة من غزة.

ويأتي هذا التصعيد، في وقت دعا فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عقد اجتماع مع مجلسه الأمني.

المقاومة الفلسطينية قصفت مستوطنات إسرائيلية بعشرات الصواريخ رداً على قصف غزة – رويترز
جهود وساطة
وعادةً ما تقود مصر، الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية عند حدوث التصعيد، ونجحت القاهرة بمرات عديدة في وقف القتال بين الجانبين، والتوصل إلى تفاهمات، تقول حركة «حماس»، إن إسرائيل لا تلتزمها. ولم يتضح حتى الساعة، مدى نجاح مصر في تهدئة الأمور.

ويوجد رئيس حركة «حماس» في غزة يحيى السنوار، ورئيس حركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، في العاصمة المصرية القاهرة، منذ الخميس 2 مايو/أيار 2019، لإجراء مباحثات مع جهاز المخابرات العامة المصرية، حول جهود التهدئة.

من جانبه، قال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن الأمم المتحدة «تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الوضع في غزة».

وأضاف في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر: «أدعو إلى وقف التصعيد فوراً، والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية، أولئك الذين يسعون إلى تدميرها (التفاهمات) سيتحملون مسؤولية الصراع الذي ستكون له عواقب وخيمة على الجميع».
  share on whatsapp