إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مخيمات | صيدا
قيادة جديدة للقوة المشتركة في عين الحلوة
قيادة جديدة للقوة المشتركة في عين الحلوة
المصدر : رأفت نعيم - مستقبل ويب
تاريخ النشر : الأربعاء ١٦ تشرين أول ٢٠١٩

أعلنت القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة انها أوقفت اليوم تاجر مخدرات يدعى "ص.م" مطلوب في قضايا اتجار بالمخدرات وقامت بتسليمه الى الأجهزة الأمنية اللبنانية .

توقيف تاجر المخدرات جاء بعد أيام على تسلم العقيد عبد الأسدي لقيادة القوة المشتركة في المخيم خلفاً للعقيد بسام السعد بقرار من قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب وفي اطار توجه من القيادة الفتحاوية بالتنسيق مع القوى الوطنية والاسلامية في المخيم لتفعيل دور هذه القوة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المخيم.

وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة ان توقيف تاجر المخدرات من قبل القوة المشتركة وتسليمه للسلطات اللبنانية جاء بمثابة اعطاء زخم لعمل هذه القوة واطلاق يدها في ملاحقة وتوقيف المخلين بالأمن والمتورطين في قضايا مخدرات وغيرها داخل المخيم، بما يعنيه ذلك من ضوء أخضر قوياً أعطي لهذه القوة للقيام بالمهام التي تطلب منها من قبل القيادة السياسية ممثلة بهيئة العمل الفلسطيني المشترك التي تضم كل الأطراف في المخيم وتتمثل في قيادة وضباط وعناصر القوة المشتركة .

منح هذا الزخم للقوة المشتركة من خلال تفعيل دورها اكثر، كان عبر عنه اللواء ابو عرب خلال اجتماعه بقائدها الجديد العقيد عبد الاسدي واعطائه التعليمات والتوجيهات لإتخاذ كافة الاجراءات التي تحصن حفظ الأمن والأمان في المخيم والجوار اللبناني.

وقال اللواء ابو عرب لـ"مستقبل ويب": "لقد اخترنا العقيد عبد الأسدي لأننا وجدنا فيه الشخص المناسب في المكان المناسب فاتخذنا القرار بتعيينه قائدا للقوة المشتركة التي قامت خلال الفترة الماضية بمهامها والعقيد بسام السعد قام بدوره ويعطيه العافية وسيكلف بمهام أخرى".

وحول تقييمه للوضع الأمني في المخيم قال اللواء ابو عرب " نحن مطمئنون للوضع في المخيم عامة بفعل التفاهم الحاصل بين كافة القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية والأمور جيدة ونتمنى استمرار الأمور على هذه الحال من الاستقرار والقوة المشتركة عينان ساهرتان : عين على امن المخيم وعين على امن الجوار ".

منذ انشائها قبل أكثر من عشر سنوات مرت القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة بالعديد من المحطات والاستحقاقات التي تمثلت بأحداث أمنية كبرى شهدها المخيم وشكلت في كل منها اختباراً لمدى قدرة هذه الذراع العسكرية التي قامت باجماع وتفاهم من مختلف القوى والفصائل الفلسطينية على ترجمة هذا الاجماع في الحفاظ على امن واستقرار المخيم .

وترى اوساط فلسطينية متابعة لمسار عمل القوة المشتركة انها نجحت في اثبات حضورها وفعاليتها في بعض هذه المحطات ، ولم يتسنى لها ذلك في بعضها الآخر ، نجحت حين توافر لها الغطاء السياسي بتنفيذ مهام محددة بطلب من القيادة السياسية ولم يتاح لها هذا الغطاء في احيان وحالات كثيرة لأسباب تتعلق بخصوصية بعض احياء المخيم وتحديدا التي تسيطر عليها قوى اسلامية كانت تتولى بنفسها داخل معاقلها معالجة اي اشكال او انهاء اية حالة امنية خارجة على الاجماع الفلسطيني . لكن بالإجمال تمكنت القوة المشتركة من الإمساك بملف تجار ومروجي المخدرات وملاحقتهم وتوقيف وتسليم العديد منهم للدولة اللبنانية .

وتتألف القوة المشتركة في المخيم من 100 ضابط ، يتوزعون بين حركة فتح وفصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية و"القوى الاسلامية" و"انصار الله".

ويقول القائد السابق للقوة المشتركة العقيد بسام السعد لـ" مستقبل ويب" انه خلال سنتين وسبعة اشهر منذ تسلمه قيادتها استطاعت القوة المشتركة وضمن الامكانيات الضعيفة التي كانت متوافرة من عديد وعتاد وتمويل ان تنفذ عددا كبيرا من المهام الأمنية في ملفات عدة منها التصدي لعناصر وجماعات ارهابية وتطويق ومعالجة اشكالات امنية وتوقيف مفتعيلها وملاحقة وتوقيف تجار ومروجي مخدرات وتسليمهم مع كميات كبيرة من المخدرات المضبوطة الى السلطات اللبنانية الى جانب مواكبتها للقضايا الحياتية والاجتماعية والملف الغذائي في المخيم ومساهمتها في معالجة الكثير من المشكلات التي كان يمكن ان تتسبب بإشكالات ذات طابع امني وحرصت دائما على تعزيز وتوطيد العلاقة مع الجانب اللبناني سواء مع الأجهزة الأمنية او مع الفاعليات لما فيه مصلحة امن المخيم والجوار .

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية