إختر من الأقسام
آخر الأخبار
حوادث وأمن | لبنان
مأساة عيد الأضحى الأليمة: الطفلة 'ميرا' 'سنتان' خرجت مع عائلتها احتفالاً بالعيد الى المقهى القريب... غافلتهم الى الشارع، فصدمتها سيارة وهرب السائق ليتركها غارقة في دمائها
مأساة عيد الأضحى الأليمة: الطفلة 'ميرا' 'سنتان' خرجت مع عائلتها احتفالاً بالعيد الى المقهى القريب... غافلتهم الى الشارع، فصدمتها سيارة وهرب السائق ليتركها غارقة في دمائها
المصدر : أسرار شبارو - النهار
تاريخ النشر : الأربعاء ١٦ آب ٢٠١٩

فراشة جديدة كُسِر جناحاها على طرق لبنان، هذه المرة خطفت حوادث السير الطفلة ميرا عبد الواحد في يوم العيد قبل أن تكمل السنتين من عمرها، صدمتها سيارة قبل أن تفرّ من المكان، لتسقط أرضاً غارقة بدمها، وتسلم الروح، على الرغم من كل محاولات الأطباء لإسعافها.

غفلة قاتلة

يوم الاثنين كان الموت بانتظار ميرا في منطقة البرانية –التبانه، وبحسب ما شرحه أحد أقاربها لـ"النهار": "كانت الطفلة مع عائلتها في أحد المقاهي على بعد أمتار قليلة من منزلهم، حين غافلتهم لثوان، صودف مرور سيارة في المكان، دهستها وهي تلعب على الرصيف، قبل أن يفرّ سائقها ويترك ضحيته غارقه بدمها، لتنقل على إثر الحادث إلى المستشفى. حاول الأطباء القيام بكل ما في وسعهم لإنقاذها، إلا أنها لم تستطع مقاومة الألم، فجسدها الطري لم يتحمل قوة الضربة. أطبقت عينيها ورحلت إلى الأبد".

كُتب على ابنة بلدة برقايل– عكار أن تسجل اسمها بالدم على لائحة الموت على طرق لبنان، وأن تنتهي حياتها وهي في أول خطواتها على الأرض. ولفت المصدر إلى أن "الشبهات دارت حول شاب يدعى و م، حيث قصدت عناصر من مخابرات الجيش منزله من دون أن تجده، فأبلغت والده بضرورة تسليم نفسه للتحقيق معه"، وأضا " ووريت ميرا في الثرى يوم أمس وسط حالة حزن وصدمة، حيث تحول العيد الى كارثة على والديها بعدما خسرا فراشتهما التي أضافت الجمال والحيوية والبسمة على حياتهما"، مشيراً الى أنه "وفي الأمس حضر أهل الشاب الذي دهس ميرا وعقدوا صلحاً مع عائلتها".

مسلسل يطول

تسببت حوادث السير في الفترة الأخيرة بخطف حياة العديد من الأطفال، فقبل ميرا كُتب على ابن بلدة بتلون- الشوف أمير بوادي أن يكون "بطل" مسلسل الموت عندما كان يلعب أمام منزله في أواخر شهر تموز. وفي العاشر من ذات الشهر كان الموت بانتظار الطفل محمد علي زهرة الذي كان يسبح في حوض المياه في منزل جده، في بلدة المرج، حين قرر مغادرته فجأة والركض في اتجاه الشارع، فصدف مرور سيارة في المكان، صدمته ليقع على رأسه، نقل إلى المستشفى ليعلن بعدها الأطباء وفاته. وقبلها بيومين، كان الموت بانتظار الطفلة يارا قطيش في بلدة عنقون، حين كانت تسير مع والدتها على الطريق، وإذ بسيارة تمرّ في المكان وتدهسها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة، متأثرة بإصابتها. وقبلها رحلت الطفلة إسراء اسماعيل عندما كانت تلهو أمام بيتها في قرية البجعة – عين الذهب، وحين قررت اجتياز الشارع للتوجّه إلى منزل الجيران، دهستها سيارة لتفارق على إثرها الحياة. وفي الشهر الماضي كُتب على الطفل جواد العيدي (6 سنوات) أن يطبق عينيه إلى الأبد بعدما دهسه والده من طريق الخطأ بشاحنته "البيك آب". كذلك فارق ابن بلدة برقايل سمير عبيد (9 سنوات) الحياة عندما كان يلهو على دراجته الهوائية أمام منزله حين مرّ ابن الجيران مسرعاً بسيارته، لم يتنبّه له، فما كان منه إلا أن دهسه. وغيرهم ممن كُتب عليهم أن يلفظوا أنفاسهم وهم في بداية مشوارهم على الأرض.


عودة الى الصفحة الرئيسية