إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
عارض صحّي أنهى حياة المناضل في 'التيار' أنطون الخوري... رحل تاركاً مسيرة زاخرة وطفلاً عمره 5 أشهر
عارض صحّي أنهى حياة المناضل في 'التيار' أنطون الخوري... رحل تاركاً مسيرة زاخرة وطفلاً عمره 5 أشهر
المصدر : أسرار شبارو - النهار
تاريخ النشر : الثلاثاء ١٧ آب ٢٠١٩

صدم خبر وفاة القيادي والمناضل السابق في التيار الوطني الحر الدكتور أنطون الخوري حرب مسقط رأسه تنورين التي استفاق أبناؤها صباح اليوم على فاجعة رحيله.

توضيح اسباب الوفاة

الخبر الأولي كما تم تداوله أشار إلى تعرّض الدكتور حرب إلى تسمم غذائي أدت مضاعفاته إلى مفارقته الحياة، لكن عائلته أوضحت في اتصال مع "النهار" أن" ذبحة قلبية حادة أصابته تسببت في لفظه آخر أنفاسه"، في حين أكد الدكتور وليد حرب رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين الحكومي الذي نقل إليه الدكتور أنطون أن "الأخير دخل إليه عند الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر أمس وهو يعاني من توقف في التنفس، أجرينا له فحوصات طبية أظهرت أنه مصاب بالتهاب رئوي، وضعنا تنفساً اصطناعياً له، تحسنت حالته بعد نحو ست ساعات، إلا أن وضعه عاد وانتكس إلى أن توقف قلبه عن النبض عند الساعة الثالثة من فجر اليوم".

رحل الدكتور انطون عن عمر يناهز 54 سنة تاركاً كما قال أحد افراد عائلته "طفلاً وحيداً يبلغ من العمر 5 أشهر أطلق عليه اسم أدونيس، وذلك على اسم شقيقه الذي استشهد في العراق على أيدي عناصر من داعش". لافتا إلى أن" القيادي السابق في التيار الوطني الحر تزوج قبل سنة ونصف السنة ليرزق بأدونيس الذي كان بالنسبة له أجمل ما في الحياة، لكن للأسف لم يكتب لفرحته أن تكتمل ويراه يكبر أمام عينيه".

مسيرة زاخرة

مسيرة زاخرة بالإنجازات خطّها دكتور العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، وبحسب ما قال صديق مقرب له لـ"النهار": "درّس سابقاً في جامعة الحكمة وعمل صحافياً في جريدتي الأخبار والبناء، هو عضو الهيئة التأسيسية في التيار الوطني الحر ومنسق الشباب والطلاب فيه منذ تسعينيات القرن الماضي حتى سنة 2005، وقبلها تطوع في أنصار الجيش في فترة حرب التحرير، شارك في التنسيق لعودة العماد ميشال عون من باريس سنة 2005 حيث كلف بالتفاوض مع الوزير السابق كريم بقرادوني والرئيس إميل لحود، طرح اسمه لتولي مقعد وزاري في حكومة نجيب ميقاتي الأولى سنة 2005 ما بعد الانسحاب السوري، رشحته كوادر التيار إلى الانتخابات النيابية في البترون سنة 2005 لكنه انسحب لصالح جبران باسيل بناء على تمنيات العماد عون، ليترشح ضده من موقع مستقل خلال الانتخابات النيابية الأخيرة حيث انفصل عن التيار وأسس مع مجموعة من المناضلين حزب التيار سنة 2018".

أصدقاء ورفاق الدكتور انطون نعوه على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، منهم قبلان قصاص الذي كتب "سقطت باكراً عن صهوة جوادك أيها الفارس". في حين كتب طوني طبشي: "قدرنا أن نخسركم الواحد تلو الآخر ، يكفي فخراً أنك عشت ومتّ مناضلاً ولم تتلون ولم تحد قيد أنملة عن المبادئ التي آمنت بها، ولم تغرِك المناصب أو المال، نم قرير العين فالأرض لا تتسع لأحلام أمثالك" .


عودة الى الصفحة الرئيسية